في ساعة متأخرة من الليل
رن هاتفي
وإذا بها تتنهد وتقول :-
وماذا بعد ؟
فوجئت بسؤالها !!
ومن ثم قلت:- أين السؤال؟
قالت:- وماذا بعد
الا يكفي أن يكون سؤال ؟
ومن ثم قلت :-
فهمت السؤال وسأجيب عليه
بإختصار ...
أتذكرين آخر لقاء بيننا ؟
اتذكرين اليوم الذي تعاهدنا فيه
على أن نكون لبعضنا
البعض أوفياء ؟
مازلت أذكر ذلك اليوم والمكان
الذي ضاع كل شيء بيننا
بلحظة ضعف منك وأصبحنا
بعد كل الذي كان بيننا أغراب ...
هيثم الزبيدي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .