فصول العمر من رحم المعاناة
كتابٌ فيه أسْقَطْت مخاضاتي
روايات العسيرات الولاداتِ
و لم ترقى كتاباتي بطولاتي
سألني المُخرج العربيّ عن ذاتي
فصول أسرِد الأحداث ما فاتِ
فَمُذْ و النشأة الأولى بُكوراتي
و حتى الخامس العقد كهولاتي
يسلسلها بِفِلْمٍ عدد حلقاتي
فيشجب فيه أعداء النجاحاتِ
أزحت سِتار عن عمرِ معاناتي
طفولاتي البريئات سجيناتِ
و عقدي الخامس الكهل ستاراتي
إليكم يا حضور العرض شاشاتي
لِمن يقرأ مرايا إنعكاساتي
و فِلْمِي يسرد الأحداث مأساتي
هنا الماضي هنا الحاضر محطاتي
ربيع العمر يشدو دون نغماتِ
و جُلّ العمر يقبع فيه أشتاتي
طيورٌ صوتها الأوتار مِزقاتِ
فَلَم تصدح لناياتي كماناتي
و لم ترقى موسيقايا طموحاتي
كأن العمر جلاد الجناحاتِ
يحول دونما أرقى سماواتي
و ما يدريكَ علّ الشيب ريشاتي
عنادِل شدْوها خاتمة حياتي
________________
( د.أحمد سعيد النوبان )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .