هنيئأً عليك بعدي....
قد صار لائقٌ عليك
ودا
ما كان ودي....
وحظك السعد الذي
احسسته....
ماكنت انا وجهه
وما كان
بالاصل سعدي....
هنيئا عليك.....
علك تلقى في البعد
السكون
من بعد احزانّ....
وسهدِ
وعل الخير يأتي
من الله
عوضا......
لابتعادي و
يهدي....
هكذا الدنيا.....
كأنها حاد سكين....
تذبحنا بكل سلاسة
دون جهدِ....
ونسهر دون ان يشعر
سارق نومنا...
فقد صار السهد في
شرع الهوى....
تعبدا...وتنسكًاً
ووردِ
هنيئا....
عليك بسمةً....
وفرحة.....
لطالما تمنيتها منك...
وهنيئا عليك شعوراً
تشعره كنت ارجوه
وأياه منك
استجدي....
فكأن الاقدارنا .....
كغريق السفن....
حين كان رغبتها قياما
وغايتها ابحارا ...
لكن عاتي الموج
شاء دون ذلك
و كان
عدوا لها...
وقاسيَ ندِ.....
رنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .