( أهوى نبراسي)
هذا فرناسٌ أحضرَها
في العالي كانت أحداسي
سطَّرتُ لعيني صادِقَها
فخرا يعتدُّ به شأسي
صيَّرتُ جناحي من ريشٍ
حتى ألقيتُ له بأسي
إنِّي من كنتُ لها شوقا
سلْ عنها لحنَ الأنفاسِ
في قلبي رناتٌ تجري
عربيٌّ أهوى نبراسي
أنوارُ الدَّهرِ وتعرِفُني
من فكري علمُ الأجناسِ
هذي الأجواءُ بِها علمي
والطَّيرُ تغنَّى إحساسي
============ عبدالرزاق ابو محمد \ البحر المحدث
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .