الاثنين، 25 مايو 2020

علا نجمُكِ والليلُ في...بقلم علي الجواد ..سورية

علا نجمُكِ والليلُ في
سرهِ الكتمان
يا امرأةً زينت بجمالها
سحر الشطآن
إليكِ تأخذني.. سفنٌ
ومراكبٌ وأحزان
تبحرُ بما تبقى من قلبٍ
لذكرى إنسان
يا وجعاً..أسكنني قاعاً
وسمفونية ألمٍ و حرمان
وقيدني بعينين ٍ لا تشبهُ
إلا الياقوت والمرجان

نبذتني الفرحةُ سيدتي
وأمست أحلامي
كالأوثان
والشوقٌ بي .....حممٌ
بل بركان
أسيرٌ وشراعي مكسورٌ
أرهقهُ البعدُ والهجران
ومضاتٌ تلوحُ في الأفق
تلملمُ جراحي كالزهرِ
على الأغصان
تشدني ذكرياتٌ وحدائقٌ
من عبق ٍ وجنان
تختفي فجأة وتطويها
أمواجٌ في بحر النسيان
ويستمرُ الليلُ في سجني
ويوقدُ جلادهُ بقلبي
النيران
في متاهات سفري دمعٌ
وجنونٌ وهذيان
وفسحةُ أملٍ قد فُقدت
على أرصفة الحنان

من أين أتيتي ما بين
برزخ الإنسِ والجان
في أساطير العشقِ
في أي زمانٍ أنت ِ ومن
أي مكان
من تكونين لتهمسي
ولترتلي لي كل هذا
الأمان
في عبق الوردِ أنتِ أم
في زهر الرمان
أنا أنتِ وأنتِ انا
قصة عشقٍ .. رُسمت
بريشةٍ من يدِ فنان

علا نجمكِ والليلُ في
سرهِ الكتمان
يا امرأةً زينت بجمالها
سحر الشطآن

المسافر

بقلم علي الجواد ..سورية

لا يتوفر وصف للصورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .