أنـــا والقَــــدَر
كلمات: جمال خليفة
كلمات: جمال خليفة
أيـنَ أنـتَ مِـن سـعادتـي يـا قَـــــدَرُ .. والحبيبُ بِقـلبي وعَن عَـيني بَعـيد
أُنـاجـيـهِ بِـروحـي وأتـرَقَّـبُ رؤيـاهُ .. وأكـتُبُ لهُ أجمـلَ وأروَعَ القَـصيـد
يا قـدَرُ حبيبي غابَ ولستُ سعيداً .. فكـيـفَ أفـرَحُ وجَـفـاهُ لـي يَـزيــد
هـوَ علَّمـني معنى الهَـوى والعِـشقُ .. وأنا بجانـبهِ ما زِلـتُ طِـفـلاً وَلـيـد
وهوَ نَـبعٌ مِنَ الوفـاءِ وبَحرُ أشواقٍ .. وأنا نـهـرٌ يحـتـاجُ بحـراً لـهُ رَفـيـد
يا قدرُ نَوِّر حياتي واطرُد حرماني .. فالقَلـبُ صَـدِأَ ويُريـدُ الآنَ تَجديـد
فهَـل يَـدري الحـبيـبُ ما جَـرى لي .. فبُعدَهُ أعياني وأصبحَ ألمي شديد
غابت ضَحكَتي مَن أفرَحَت قلـوباً .. ولا شيءَ بِحياتي لهُ طعـمٌ جديـد
أريدُ أن أفرَحَ بقـيَّةَ أيامي بِـقُـربـهِ .. وأنسى مُعاناتي وحرماني العـتيد
أفـرَحُ مِن كـلِّ قـلبي مع مَن أُحبُّـهُ .. وأكونُ أنا المُـتيَّمُ بـهِ، وأنا الشهيد
فهـوَ أغـلى أحِـبَّتي ونـورُ عُـيـوني .. ومعَهُ أكونُ إنساناً مُختَلفاً وسعيد
يملأُ حـياتي حُـبَّـاً وطيبـاً وسعادةً .. وأنـا لـهُ عاشِقاً مُتيَّماً ولِقُربـهِ أُريد
فيا حبيبَ قلبٍ لوَّعهُ الزمانُ كثيراً .. متى سنَلتَقي ويِكونُ لِقاؤُنا العـيد
فتعالَ إليَّ لتكتَحِلَ عُيوني برؤياكَ .. وأغـلِـق عليَّ بقلـبِـكَ إغلاقاً شديد
فأنـا أهـواكَ مُنـفـرِدَ الصَبا والشوقُ .. فهل أنتَ مثلي، أم أنَّ قلبَكَ عَـنيدُ
إن كُـنتَ كذلك فأنعِـم عليَّ بِجودِكَ .. ستجدُني بِأضعافِ ما أنعَمتَ أجود
فـأنــا لا أشــبَــعُ مِـن حُــبٍّ صـادقٍ .. فأكرِم وِفادةَ قَلبي وأعطِني المَزيد
أُنـاجـيـهِ بِـروحـي وأتـرَقَّـبُ رؤيـاهُ .. وأكـتُبُ لهُ أجمـلَ وأروَعَ القَـصيـد
يا قـدَرُ حبيبي غابَ ولستُ سعيداً .. فكـيـفَ أفـرَحُ وجَـفـاهُ لـي يَـزيــد
هـوَ علَّمـني معنى الهَـوى والعِـشقُ .. وأنا بجانـبهِ ما زِلـتُ طِـفـلاً وَلـيـد
وهوَ نَـبعٌ مِنَ الوفـاءِ وبَحرُ أشواقٍ .. وأنا نـهـرٌ يحـتـاجُ بحـراً لـهُ رَفـيـد
يا قدرُ نَوِّر حياتي واطرُد حرماني .. فالقَلـبُ صَـدِأَ ويُريـدُ الآنَ تَجديـد
فهَـل يَـدري الحـبيـبُ ما جَـرى لي .. فبُعدَهُ أعياني وأصبحَ ألمي شديد
غابت ضَحكَتي مَن أفرَحَت قلـوباً .. ولا شيءَ بِحياتي لهُ طعـمٌ جديـد
أريدُ أن أفرَحَ بقـيَّةَ أيامي بِـقُـربـهِ .. وأنسى مُعاناتي وحرماني العـتيد
أفـرَحُ مِن كـلِّ قـلبي مع مَن أُحبُّـهُ .. وأكونُ أنا المُـتيَّمُ بـهِ، وأنا الشهيد
فهـوَ أغـلى أحِـبَّتي ونـورُ عُـيـوني .. ومعَهُ أكونُ إنساناً مُختَلفاً وسعيد
يملأُ حـياتي حُـبَّـاً وطيبـاً وسعادةً .. وأنـا لـهُ عاشِقاً مُتيَّماً ولِقُربـهِ أُريد
فيا حبيبَ قلبٍ لوَّعهُ الزمانُ كثيراً .. متى سنَلتَقي ويِكونُ لِقاؤُنا العـيد
فتعالَ إليَّ لتكتَحِلَ عُيوني برؤياكَ .. وأغـلِـق عليَّ بقلـبِـكَ إغلاقاً شديد
فأنـا أهـواكَ مُنـفـرِدَ الصَبا والشوقُ .. فهل أنتَ مثلي، أم أنَّ قلبَكَ عَـنيدُ
إن كُـنتَ كذلك فأنعِـم عليَّ بِجودِكَ .. ستجدُني بِأضعافِ ما أنعَمتَ أجود
فـأنــا لا أشــبَــعُ مِـن حُــبٍّ صـادقٍ .. فأكرِم وِفادةَ قَلبي وأعطِني المَزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .