ميلاد إرادة
اشتقت إليك يا حلما يغزو بالليل وجداني
وكلّ ليلة اشتاق له أكثر
كلّ ألاغصــان قد ذبلت ..وغصنه في قلبي ما زال أخضر
اسقيه من حنان زرعته حتى ينمـــــو ويخضر و يكبر
كلّ يوم في تبعده عني.. يزداد الشوق إليه توهّجا أكثر
اشتقت إلي حلم اخذ مني أياما بعمري وأكثر
اشتــقت إليه من أصغر أحاسيسي ومن أوسطها إلى الأكبر . .
وكلّ نبض بقلبي يشتاق له كموج هادر صاخب البوح يعبر
أعرف أنّ كلّ يوم يمرّ يصبح الإنتظار اقسى وأمر واخطر
يحفظك الله يا ودا يانعا بدرب الحياة من ان تتوه وان تتعثر
وان يحميك ربي تلك اماني ولا أرجو من الله أكثر
فحاجتي ماسة لصوت يسحبني من عميق حيرتي....
شيء ك نور يلوح بالظلمة...حيث طرحني الفشل ارضا ومرمر
شتت ملامحي.كسر جناحي..فلم يعد الطيران متاحا ..تعذر.
طعم الفشل مر وتكراره ك سكب الجمر على الجراح واخطر
مصائر كتبت وسطرها القدر رغما عن أصحابها و خذلتهم الإرادة في كل مرة... ثم ها هو ....ذاك..النور....يولد من جديد.
.ذاك النور الي نشدته.. اتوجه اليه في اصراري العنيد..
...قد تضيق الطريق...ويشتد الشعور بالألم.. قد تنقض الخيبات من حيث لا أتوقع.....لكنه النور.. وإليه سأسعى...
سامضي ولن التفت.... دوائي يكمن في....تساؤلاتي والأجوبة ...ثم لماذا لأ أحاول انتشال اساور الأمل.....من عميق الاسى والالم ....احاول من جديد
ففي الأفق يلوح..........عيد وليد....
بقلمي نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .