جوابي على رسالة من الغاليتين أمي وأختي...
أمي..
في غربتي أنت شمسي..
وفي ظلامي أنت قنديلي..
اشتقت إليك يا أمي
اشتقت إليك يا أختي..
هيفاء يا قمري المضيء
قولي لشمسنا المنارة:
أمي..
ضياؤك لم يخف لحظة عن بصري..
إحكي لها ياهيفاء..
عن حبي المخبأ في فؤادي..
قولي لها:
أمي..
غربتي هي قدري ونصيبي..
وإن تغيرت أحلام ليالينا
فهي دوما تنادينا..
وإن تأخرت شمسك بطلعتها
فلنا صباح بنورك سيأتينا..
أمي..
قلبي ينبض بحبك..
وماغبتِ يوما عن عيوني
كم هربتُ من دموعي..
وفراقك في قلب ضلوعي
كم أشتاق لكتفك..
ولخدك يلامس رأسي..
ياغذاء روحي..
بحنانك أحيا..
ودعواتك ألحان سروري..
أحلم بلقائك..
وقد طال انتظاري لنهاري..
طمئني أمنا ياهيفاء..
بأن لبعدنا لقاء..
وبعد لقائنا غناء..
أنا المشتاقة واللقاء أملي..
ولصباح اللقاء يغني لساني....
ولك أيتها الوفية..
هيفاء.. الحب والصفاء..
شوقي خارق..
ومهما كتبت..
ليس لاشتياقي حد
صمتي في صراخي من أعماقي..
وسأترك لك الباقي..
أنتم أهلي ووجودي..
وإن صمتُّ
فصمتيّ عودي...
سألقاكم قريبا إن شاء الله..
هيام سليم الكحال
May 13 2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .