🌺 عناق غيم🌺
دق ناقوس الشّوق
خرس اللّسان في موكبه
في بحر الحنين كانت
أطياف الذّكرى تغرق
ما عاد الزّمن يكفي
لسرد لياليك يا عاشق
الحياة والشجن الوارق
أنا يا زمني كنت مدينة
غيم حفرت للرّوح سرادق
تحكي لياليها لعابر سبيل
و للأيّام تناجيها بتمزّق
والدّمع من الأحداق
تفجَّر سيولا وتدفّق
بأنامل مرتعشة تغازل
خيوط الكبرياء ولزيف
النّفوس العابثة توثّق
ألا كفّ أيها النّبض الخافق
فالغيم يحكي ألف حكاية
بقطراته يرويها ويعانق
نقاء نفوس زهدت كل نفاق
وحلّقت كالنّجم في السّماء
تناجي ربّها ولعفوه تشتاق
ترنو في عزلتها مليّا إلى طيف
عمر يظهر كملاك ثم يفارق
حياة هي وممرّات للرّوح
هام نبضها في وهم غارق
ارتوت من كأسه الدّهاق
فيا موسم الحنين حطّ رحالك
أما آن لأرواحنا أن تستريح
بعد عناء ولغيمك تعانق
بقلم سعيدة حيمور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .