الاثنين، 25 مايو 2020

الحسين بن ابراهيم....بريق عينيك...

بريق عينيك...

بعينيك بحر عباب و لجته
قد اخضر فيها سواد انتظاري
و حار قراري :
هل النور انت ؟
ام النور عيناك القاه لما
يضيع السنا في مداري؟

بعينيك بحر عباب
و موجه حين يكسره
على الصخر اسمع صوت انكسار
لأحلام عمري التي
نسيتك فيها..
لاشواق ليلي التي
ذكرتك فيها...
و أعلنت قبل حلول ربيعك
في خاطري...
مهرجانا لزهد نهاري .

بعينيك بحر
و نورسه كل حين
يضمخ منه الجناح
يحركه..
فيفور دمي.
و يزهر في غير فصل
هشيم البراري..

بعينيك حبل من السحر
يجذبني...
فألتذ تيها
و أطوي مشاوير عمري.
و حلم انكساري.

بعينيك مدٌّ من الكهنوت
يؤرقني...و يغتال صمتي...
يفوز بأحلامي الدافئات
يعمق جرحي ...
و ينتصر.

فعيناك عند سبات الأنام
تلوذان بالغسق
و تختزلان دروب الهروب
من الغفو فيك
إلى ...أرقي..
و تفترشان غلالة حسي
و تغتسلان كما مهرتين
ببحر شغافي..
من العرق.

أ أسرج مهري لأتبعهما
الى حيث أنت؟؟؟
لسوف يطول إليك رحيلي
فأنشطر :
لإحساس شوق يبرح بي
و قلب يذوب..
فينفطر.

مزامير داود عيناك لما
تشرد لبي
كما شردت ذات يوم
عناق الشجر
و جاء يشنف آذانه
بشدو السحر
و يستوقف الدمع في محجريّ
كما استوقفت- ذات يوم-
بأجوائها الطير عند السحر
و باحت صخور
بآهات عشق سرت في الوجود
كأحلى السور.

و عيناك كالشمس في افقي
لها ألقٌ..
إذا ما ابتعدت احتواني جليدٌ
و كدت أموت من الفَرَقِ...
إذا ما اقتربت أذوب انصهارا
....و أحترق.

أحبكِ...
أحبك مهما قسوْتِ و مهما
تجاهلتِ حبي.
أحبك مهما تعلّلتِ بالانشغال
و أوصدتِ دربي.
أحبك مهما كفرتِ بطاغوتِ عشقي.
أحبك...
لا للضياع المقدّر لي
خلف تلك الرموشْ
و لا للّهيب المطوّح بي
في ابتسامات وجهٍ أسيلٍ بشوشْ
و لا للمتاهات ما بين لفحة جمرٍ
و لفتة خصرٍ
و خوخٍ تكدّس في ناهديك..
أحبك حبًّا بلا لغة..
بلا ابجدية..
أحبك حبّا من الازلية
ينوّر عندي...
إلى الأبدية...

الحسين بن ابراهيم.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .