...... (العيد و الفيروس) ......
وَ يُوشِكُ خَيْرُ ضَيْفٍ حَلَّ فِـينَـا
بُعَيْدَ مَغِيبِ شَـمْـسٍ أَنْ يَـبِـيـنَـا
وَ يَأْتِي الْعِيدُ مَصْحُوبًا بِخَـوْفٍ
فَنَخْشَىٰ إِنْ تَزَاوَرْنَـا ( كُـرُونَـا )
َوَ كَيْفَ يَطِيبُ لِلْأهْـلِـيـنَ عِـيـدٌ
إِذَا خَافُـواْ الـتَّـلَاقِيَ فَـارِحِـيـنَـا
وَ مَـاذَا لَـوْ تَـجَـمَّـعْـنَـا و مَـعْـنَــا
مُصابٌ مَا الضَّمَانُ وَ مَا يَقِـيـنَـا
أَيَعقُـبُ قُرْبَـنَـا هَـجْـرٌ وَ حَـجْـرٌ
يُعَانِي فِيهِ مَنْ يَـنْـأَىٰ سَـجِـيـنَـا
وَ قَدْ يَقْضِي الْمَرِيضُ بِلَا وَدَاعٍ
ففِي الْحَجْرِ الْكَئِيبِ يُـوَدَّعُـونَـا
أَفِيقُوا قَبْلَ ضَـرْبِ الْـكَـفِّ كَـفًّـا
وَ مَا تُغْنِـي الـنَّـدَامَـةُ نَـادِمِـيـنَـا
وَ نَسْمَعُ أَلْفَ لَـيْـتٍ بَـعْـدَ فَـوْتٍ
وَ كَمْ مِـنْ نَـادِمٍ يَـرْدَىٰ حَـزِيـنَـا
أَلَا خَـافُـواْ عَـلَـىٰ الْأَوْلَادِ مِـنْــهُ
وَ أَهْلِيكُمْ وَ خُصُّـواْ الْـوَالِـدِيـنَـا
كَـبَـارُ الـسِّـنِّ كَـالْأَعْـوَادِ جَـفَّـتْ
وَ أَذْهَبَ بَأْسَـهَـا مَـرُّ الـسِّـنِـيـنَـا
وَ هَـٰذَا الدَّاءُ كَالـنِّـيـرَانِ تَـسْـرِي
مَتَىٰ زَحَفَتْ إِلَيْهِـمْ يُـحْـرَقُـونَـا
حَذَارِ حَذَارِ مِنْ مُـسْـتَـهْـتِـرِيـنَـا
فَهُمْ مَنْ أَفْشَوُاْ الْفَيْرُوسَ فِيـنَـا
كَــأَنَّ الـــدَّاءَ فِــي الْأَجْـــوَاءِ إِلَّا
حُوَيْلَ أُنُوفِهِـمْ لَـمْ يَـدْنُ حِـيـنَـا
فَمَنْ يَحْتَاطُ مِنْ عَدْوىٰ صَدِيـقٍ
وَمَنْ يَخْشَىٰ عَلَىٰ الْأَهْلٍ الْمَنُونَا ؟
_______________________
أسامة أبوالعلا
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .