الجمعة، 17 أبريل 2020

🌸🌸هل كنا حقا جديرين برسول الله ؟.... سليمان النادي🌸🌸

خواطر سليمان ...

صلاة وسلاما عليك ياسيدي يارسول الله

هل كنا حقا جديرين برسول الله ؟

سألت نفسي كثيرا كيف استقبل المسلم الاول رسول الله 
وعاش بين يديه وهو يعلم تمام العلم ان الله مطلع عليه 
وانه اذا كذب كذبة واحدة علي رسول الله - فان الله سيخبره بالخبر اليقين ، فيخاف أن يفضح أمره بين يدي رسول الله أو بين أهله وعشيرته ؟

وذكرت حديث رسول الله ( من صلى علي صلاة صلى الله بها عليها عشرا .... )

وقلت ما أيسر أن نصلي عليه ألفا كل يوم وليلة بل عشرات الالاف من الصلوات عليه ... 
ولكن 
هل اختلطت بشاشته عليه السلام بقلوبنا ؟
هل عاش في ضميرنا حقا ؟
هل تتبعنا بصيرته في عمله وفي تفكيره ؟ فاذا عملنا خالصا لله مثله لا سمعة ولا رياء ؟
وهل اختلط تفكيرنا به ، فصرنا نحمل هم ما كان يحمله ؟ 

فلا ننام ولا نصحو ، أو نصمت او نتكلم ، أو حتى نسافر او نقيم بين اهلينا وفي ديارنا مثله ؟ 
ولا ننكح او نصادق أو نعاشر 
مثلما كان يفعل ؟
هل صرنا قرأنا يمشي على الارض ؟ كما وصفته امي عائشة رضى الله عنها .

للأسف 
إن البون شاسع بيننا وبينه بالرغم من مكنون صدورنا نحوه 
وبالرغم من ادماننا الصلاة والسلام عليه ملايين المرات .

نعم عدت سريعا الي طريق الصدق مع النفس واكتشفت زيف مشاعرنا .
ولأقرر فعلا ان الحب لرسول الله صار ضربا من الخلل النفسي الناشيء عن الهوة الشاسعة بين مظهر العاطفة القوية له وبين عقيدة الولاء والاتباع ... 
وصدق الله اذ يقول
( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) .

دعونا نعتذر بحق لرسول الله بأننا لم نوفيه حقه علينا ، 
وأن اعترافنا بالتقصير بين يديه الآن افضل مليارات المرات أن نخادع انفسنا ثم نكتشف الحقيقة في وقت لا يجدي فيه الندم .

تعالوا نجعل الحب اغلي قيمة عندما يكون رسولنا قدوتنا وامامنا 
ولا نجعله رخيصا مجرد كلمات نتمتمها وانتهى الامر .

سليمان النادي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .