هل ما زلتُ أهواهُ
ماذا أفعـلُ لـو مـرَّ يـوماً بِجـانـبي .. وسألـنـي هَـل أنا مـازِلـتُ أهـواهُ؟
ماذا أفعـلُ لـو مـرَّ يـوماً بِجـانـبي .. وسألـنـي هَـل أنا مـازِلـتُ أهـواهُ؟
مـاذا أفـعـلُ إذا قـرَّبَ يـدَهُ مـنـي .. يتَـلـمَّس حـناناً كِلانا قـد فـقَـدناهُ
ويُذَكِّرني بأيامٍ كُنَّا فيها عَشيقَيْنِ .. وفَرَحاً في دروبِ الأحِبَّـةِ زرَعناهُ
يُلَـمِّحُ لِـعـودَةِ علاقـةٍ كانت بينـنا .. وأيامٍ وماضٍ جميلٍ مَـعاً صَنعناهُ
كيف أتـقـبَّـلُ أن تأسِرَني أنفاسُـهُ .. وأن تَغـفـو على صَـدري خـلايـاهُ
وأن أمسِكْ يَـدَهُ ونَمشي سَـوِيـةً .. مُـتَـغـزِّلاً بِـزمـنٍ سعـيدٍ قَضَـيّـناهُ
كُـنا فـيهِ عاشِقـيّنِ جمعَنا الهَـوى .. وَحقَّـقـنا فيهِ أجمَـل ما تَـمنَّـيناهُ
فإن عاتـبـني سأُذَكِّـرُهُ بِخطيئَـتهِ .. ونُـودِّعُ سَويـةً أروَع ما كَـتَـبـناهُ
كـانَ يـرسِـمُ لـيَ الـحُـبَّ ألــوانـاً .. بِأنِّي حـبيـبَهُ وأهلَهُ وكُـلَّ دُنـياهُ
يَقولُ حبيبي؛ فهَـل أثِـقُ بِكلامهِ .. وأُصدِّقُ لفـظاً لِغَـيري رُبَّما ناداهُ
أما انتَهَت بِجراحٍ حِكايَـتي معهُ .. ومـاتَ حُـبَّـهُ وإنكَشفَت خبـاياهُ
وأنـي لـم أعُــد أفـكِّـرُ أبــداً بِــهِ .. فَكُـلَّ ما كانَ يَربِـطُ بينَنا دَفنَّـاهُ
أمِ الأحــلامُ مــازالــت تُـــراودُهُ .. بِـأنَّهُ حـبيـبي ولَن أُطيقَ فُقداهُ
وأنَّ قلـبـي مـا زالَ يَحِـنُّ إلـيـهِ .. وأشواقي تتسابقُ دائِمـاً لِلُقياهُ
فيا شوقاً يُراودُني ليُقرِّبهُ مني .. لا تجدِّد حُـزنـاً وماضٍ نَـسِيناهُ
فجَرحي مازالَ ينـبِضُ بالأسى .. وقلبي غَضٌّ؛ ويَكفي ما لَقِـيناهُ
ويُذَكِّرني بأيامٍ كُنَّا فيها عَشيقَيْنِ .. وفَرَحاً في دروبِ الأحِبَّـةِ زرَعناهُ
يُلَـمِّحُ لِـعـودَةِ علاقـةٍ كانت بينـنا .. وأيامٍ وماضٍ جميلٍ مَـعاً صَنعناهُ
كيف أتـقـبَّـلُ أن تأسِرَني أنفاسُـهُ .. وأن تَغـفـو على صَـدري خـلايـاهُ
وأن أمسِكْ يَـدَهُ ونَمشي سَـوِيـةً .. مُـتَـغـزِّلاً بِـزمـنٍ سعـيدٍ قَضَـيّـناهُ
كُـنا فـيهِ عاشِقـيّنِ جمعَنا الهَـوى .. وَحقَّـقـنا فيهِ أجمَـل ما تَـمنَّـيناهُ
فإن عاتـبـني سأُذَكِّـرُهُ بِخطيئَـتهِ .. ونُـودِّعُ سَويـةً أروَع ما كَـتَـبـناهُ
كـانَ يـرسِـمُ لـيَ الـحُـبَّ ألــوانـاً .. بِأنِّي حـبيـبَهُ وأهلَهُ وكُـلَّ دُنـياهُ
يَقولُ حبيبي؛ فهَـل أثِـقُ بِكلامهِ .. وأُصدِّقُ لفـظاً لِغَـيري رُبَّما ناداهُ
أما انتَهَت بِجراحٍ حِكايَـتي معهُ .. ومـاتَ حُـبَّـهُ وإنكَشفَت خبـاياهُ
وأنـي لـم أعُــد أفـكِّـرُ أبــداً بِــهِ .. فَكُـلَّ ما كانَ يَربِـطُ بينَنا دَفنَّـاهُ
أمِ الأحــلامُ مــازالــت تُـــراودُهُ .. بِـأنَّهُ حـبيـبي ولَن أُطيقَ فُقداهُ
وأنَّ قلـبـي مـا زالَ يَحِـنُّ إلـيـهِ .. وأشواقي تتسابقُ دائِمـاً لِلُقياهُ
فيا شوقاً يُراودُني ليُقرِّبهُ مني .. لا تجدِّد حُـزنـاً وماضٍ نَـسِيناهُ
فجَرحي مازالَ ينـبِضُ بالأسى .. وقلبي غَضٌّ؛ ويَكفي ما لَقِـيناهُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .