الأحد، 19 أبريل 2020

حين تنطق الأشواق تقول .........بقلم/سندس مكاوي

حين تنطق الأشواق تقول ..
آه يا عاشقي ..
لو تدري بغيابكَ ..
ماذا حلّ بي .. ؟
ما أنا إلّا جسد يهيم على وجه الأرض ..
الروح تخلّت عنّي ..
باحثة عنكَ في المدن ..
لو ما صورتكَ بيدي ..
ألثمها بين الحين والحين ..
تُعطي الصبر لمهجتي ..
أنتشي عطر أنفاسكَ من آلاف الأميال ..
أنتَ أقرب من الروح إلي الجسد ..
أخالني صرتُ مجنونة بكَ ..
الكلّ يشير إليها بالإصبع ..
يسألون ..
مابالها .. ؟ ما خطبها ..؟ ..
قد تخلّت عن الصحب والرفقة ..
باتت تعشق وحدتها ..
من دون أن يعلموا قصتنا يا بطلي ..
كتبوا فينا مجلدات ..
ما كُتبت في ليلي العامرية وقيس إبن الملوح ..
عشقتكَ في البعد ..
تنفستُ حبّكَ ب إخلاص و وفاء ..
حتي غار منكَ كلّ رجال المعمورة بلا آستثناء ..
ألم تقل .. أنّكَ مرآتي ..
ألا فآقترب لتري ذاتكَ نفسها ذاتي ..
قد إحتللتَ حياتي ..
أتمنّي إستعماركَ طول حياتي ..
لا تستهن بعشقي لكَ ..
قلبي ما ملكه يوما غيركَ ..
ألم تصلكَ آهاتي ..؟
بعدكَ ..
لا ليلِي ليل 
لا نهاري أعرفه ..
كيف يطلع الصبح عليَّ ..؟
من دون بسمتكَ البريئة تُشرقه ..
محور الكون أنتَ بالنسبة لي ..
ليختفي الكلّ ما همّني ..
إقترب يا قمري ..
لا تجعل البين يفتك بي ..
أنتَ قدري ..
و إنّي شاكرة ربّي ..
لا تكابر عندكَ ..
مُدّ يديكَ كما عهدتُكَ دومًا ..
تحضنني في عثرتي ..
كما أشتاق لكَ ..
أنتَ تشتاق لي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .