.........ذِكرى......
رحيل خلود مولوي إبنة الأديبة الكبيرة
.......رجاء مولوي....
رحلتِ يا صغيرتي قبل الأوان
وأصبح قلبي غارق في الأحزان
وتيقظت ذاكرتي كطير رنان
وإسمك خلود و الدمع في العينان
كيف أسلاك ونور وجهك في الوجدان
وعشقت همسك طفلة بالأحضان
وحَنّ صدري لرأسك والروح في عصيان
تُطارد ذِكراكِ كشمس تلامس الشطأن
إحتويتك في رحمي وحماك بنوره الرحمن
وسمعتُ هَمسك بعشق الله كالميزان
و أسميتك خلود والشاهد خالق الأكوان
وحملتك بين المعصمان
وقلتي لي ماما وتعانق القلبان
قلبي وقلبك في العشق غارقان
وان بكى ثغرك عشق لي
فاض من صدري الحنان
وأصبحت حورية وتهافت عليك العرسان
فجمالك شامة على الخدان
ورقصت في عرسك كالشبان
وقلتي وداعاً قبل الأوان
وأصبح قلبي وروحي يعتصران
وجافاني المنام والدمع غارق في الأجفان
والعينان للسماء محدقتان
لأرى طيفك مرصع بالتيجان
وأصبحت سنين عمري صيام كشهر رمضان
فانت خلود نبض روحي والخفقان
فمتى يضمني قبرك ونصبح حضن واحد لا حضنان
أغلقت أبواب أفراحي في هذا الزمان
عودي الي يا نبض روحي
لأسمع أحرف ماما من ثغرك واللسان
انا شوقي اليك لهيب ونيران
وأنت اليوم في ذمة الرحمن
متى اللقاء يا زهرة شبابي
لنكون على السراط والعشق في الميزان
رجاء وإبنتها خلود قصة عشق هذا الزمان
....................
مع تحيات أخيكم في
...........الله...........
.......نبيل شاويش.......
رحيل خلود مولوي إبنة الأديبة الكبيرة
.......رجاء مولوي....
رحلتِ يا صغيرتي قبل الأوان
وأصبح قلبي غارق في الأحزان
وتيقظت ذاكرتي كطير رنان
وإسمك خلود و الدمع في العينان
كيف أسلاك ونور وجهك في الوجدان
وعشقت همسك طفلة بالأحضان
وحَنّ صدري لرأسك والروح في عصيان
تُطارد ذِكراكِ كشمس تلامس الشطأن
إحتويتك في رحمي وحماك بنوره الرحمن
وسمعتُ هَمسك بعشق الله كالميزان
و أسميتك خلود والشاهد خالق الأكوان
وحملتك بين المعصمان
وقلتي لي ماما وتعانق القلبان
قلبي وقلبك في العشق غارقان
وان بكى ثغرك عشق لي
فاض من صدري الحنان
وأصبحت حورية وتهافت عليك العرسان
فجمالك شامة على الخدان
ورقصت في عرسك كالشبان
وقلتي وداعاً قبل الأوان
وأصبح قلبي وروحي يعتصران
وجافاني المنام والدمع غارق في الأجفان
والعينان للسماء محدقتان
لأرى طيفك مرصع بالتيجان
وأصبحت سنين عمري صيام كشهر رمضان
فانت خلود نبض روحي والخفقان
فمتى يضمني قبرك ونصبح حضن واحد لا حضنان
أغلقت أبواب أفراحي في هذا الزمان
عودي الي يا نبض روحي
لأسمع أحرف ماما من ثغرك واللسان
انا شوقي اليك لهيب ونيران
وأنت اليوم في ذمة الرحمن
متى اللقاء يا زهرة شبابي
لنكون على السراط والعشق في الميزان
رجاء وإبنتها خلود قصة عشق هذا الزمان
....................
مع تحيات أخيكم في
...........الله...........
.......نبيل شاويش.......



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .