💔لَسْتُ لوحة بمزادك العلني
أو قارورة عطر فرنسي
مرصوفة على رف خشبي
ولا أنا زهرة ببستانك
تقطفها متى تشاء
ولن أكون سيجارة بين شفتيك
تشعلها فتحترق
ببطء وأنت تنتشي
أنا يا سيدي أنثى من نور
كرامتي هي صك العبور
لعالمي السرمدي
أحبك نعم لكن...
لن أكون حرفا ضمن قصيدتك
فأنا القصيدة تكتبني
حبا... وعشقا.. وجنونا..
أنا يا سيدي
لم أكن أعرف أن قلبي من ورق
كلما ذكرك أضرم واحترق
ومع ذلك أحبك
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .