أبحرت فى لغة العيون بعشقها
فغصت فى همساتها في القاع
وعرفت أن سهامها فى جمالها
طب القلوب وداؤها الوقاع
أواه من عينيك في غمزاتها
قد ذوبتني في صمتها لسماع
لغة العيون فتملكيها بسحرها
تشبه جمال الخضرة بالنعناع
بالطيب عن بُعد يُشم عبيرها
في كل أرجاء الكيان تذاع
أحببت فيكِ القلب بنبضاته
وفي جمال العين مغرم بمطاع
✍️أحمد منصور
14/4/2020
14/4/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .