...دمعة ام...
جلست في المقعد الخلفي لسيارة الاجرة بإعياء شديد.
نظرت إلى الا مكان بصمت من خلف نافذتها.
وعادت بالذكرى إلى اعوام خلت.
اعوام مضت وهي تربي وتعلم وتكبر سبعة ايتام تركتهم لها الحياة بعد موت زوجها.
شريط العمر مر ببطء امام ناظريها بحثت في طياته عن فرحة فلم تجد إلا المآسي وطول الصبر والرضى بقضاء الله.
آه كم تعذبت .
لكنها سنة الحياة وهي ادت رسالتها على اكمل وجه.ربت ايتام بما يرضي الله.
توقفت السيارة في مكان ما وخرج ابنها البكر وهو يتمتم
-عساه هنا
هنيهة وبدأت اﻷصوات تعلو واحتدم الشجار.
-لا اريدها عندي اجاب الابن الثاني
-لكنها امك رد اﻷول
-وهي امك ايضا
عاد ابنها البكر الى مقعده في السيارة وهو يزمجر ويتمتم بكلمات لم تفهمها لكنها احستها.
انه اﻷبن الاخير الذي يرفض استقبالها في بيته.إلى اين ستذهب في هذه السن المتقدمة؟
تدحرجت دمعة من عينها حبستها طويلا في طريق العودة الى دارة ابنها البكر الذي لا زال يسب ويلعن.
وصلت السيارة الى منزله.بعد ان جالت على كل اﻷبناء.
فتح بابه ونظر الى الخلف حيث والدته.
-هيا بنا واردف
ما الذي فعلته في حياتي لكي ابتلى بوجودك الدائم معي؟
-هيا بنا
لم تجيب
هزها بعنف.
لم تتحرك.
ﻷنها فارقت الحياة.
....محمد غادر...
جلست في المقعد الخلفي لسيارة الاجرة بإعياء شديد.
نظرت إلى الا مكان بصمت من خلف نافذتها.
وعادت بالذكرى إلى اعوام خلت.
اعوام مضت وهي تربي وتعلم وتكبر سبعة ايتام تركتهم لها الحياة بعد موت زوجها.
شريط العمر مر ببطء امام ناظريها بحثت في طياته عن فرحة فلم تجد إلا المآسي وطول الصبر والرضى بقضاء الله.
آه كم تعذبت .
لكنها سنة الحياة وهي ادت رسالتها على اكمل وجه.ربت ايتام بما يرضي الله.
توقفت السيارة في مكان ما وخرج ابنها البكر وهو يتمتم
-عساه هنا
هنيهة وبدأت اﻷصوات تعلو واحتدم الشجار.
-لا اريدها عندي اجاب الابن الثاني
-لكنها امك رد اﻷول
-وهي امك ايضا
عاد ابنها البكر الى مقعده في السيارة وهو يزمجر ويتمتم بكلمات لم تفهمها لكنها احستها.
انه اﻷبن الاخير الذي يرفض استقبالها في بيته.إلى اين ستذهب في هذه السن المتقدمة؟
تدحرجت دمعة من عينها حبستها طويلا في طريق العودة الى دارة ابنها البكر الذي لا زال يسب ويلعن.
وصلت السيارة الى منزله.بعد ان جالت على كل اﻷبناء.
فتح بابه ونظر الى الخلف حيث والدته.
-هيا بنا واردف
ما الذي فعلته في حياتي لكي ابتلى بوجودك الدائم معي؟
-هيا بنا
لم تجيب
هزها بعنف.
لم تتحرك.
ﻷنها فارقت الحياة.
....محمد غادر...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .