هاجس الذات
كتبت إلى ذاتي أسائلها
عن الذي أضناها وأشقاها
ورحت أفتّش عنها مليّا
في تفاصيل الذّاكرة الملتوية
مع صرخات الوجع أبحث
عن تلك الومضة الحانية
عن تلك الطفلة الحالمة
المتمرّدة بداخلي كالرّيح
الهوجاء التي تعبث بأمواج
البحر عند الغروب فتبعثرها
وترسم على وجنتها بحبات
الرّمل بقايا لمدينة أثرية
قديمة طمستها أيادي القدر
كانت طفلتي تضاحكني
ليل شتاء طويل تغازل
نجوم عمري وترويني من
فيض حنانها السّلسبيل
فأسمعها وأنصت إلى وقع
خطواتها حين تركض بشراييني
أحسّها تتنفس بقلبي وتداعب
خصلات أيامي المنسدلة
على جبينها الناعم الحرير
واستيقظت فجأة فإذا الفراغ
يقرع طبوله وباحتراف مبدع
يمدّ يديه بورد حزين ويقدم
بلباقة الفنان تعزيه
سعيدة حيمور
كتبت إلى ذاتي أسائلها
عن الذي أضناها وأشقاها
ورحت أفتّش عنها مليّا
في تفاصيل الذّاكرة الملتوية
مع صرخات الوجع أبحث
عن تلك الومضة الحانية
عن تلك الطفلة الحالمة
المتمرّدة بداخلي كالرّيح
الهوجاء التي تعبث بأمواج
البحر عند الغروب فتبعثرها
وترسم على وجنتها بحبات
الرّمل بقايا لمدينة أثرية
قديمة طمستها أيادي القدر
كانت طفلتي تضاحكني
ليل شتاء طويل تغازل
نجوم عمري وترويني من
فيض حنانها السّلسبيل
فأسمعها وأنصت إلى وقع
خطواتها حين تركض بشراييني
أحسّها تتنفس بقلبي وتداعب
خصلات أيامي المنسدلة
على جبينها الناعم الحرير
واستيقظت فجأة فإذا الفراغ
يقرع طبوله وباحتراف مبدع
يمدّ يديه بورد حزين ويقدم
بلباقة الفنان تعزيه
سعيدة حيمور


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .