السبت، 4 يناير 2020

ملحمة الحبيبة آسف يبقلم الشاعر / عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.

قصيدة بعنوان:...............................ملحمة الحبيبة آسفي ....................
بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي........................................... مدينة ساحلية..
آسفي.. المغرب......................................................................... المغرب..

آزرني ملاك القريض في نسج عواطفي
فهاجت الحروف كالبحر بأعذب القوافي
وقدحت زناد الشعر بلبلا يغرد بآ سفي
عذراء المدن تبدي زينتها ولا تخفي
جوهرة عبدة مزار في الشتاء والصيف
للإستجمام أو ركوب الأمواج بعرف
شرفة رأس الأفعى عليها تضفي
سحرٱ برونق لوحة فن وجمال حرف........رأس الأفعى:موقع سياحي طبيعي.
وقصر البحر يداعب اليم متيما بشغف.......قصر البحر: موقع سياحي تاريخي.
وإن عتا الموج ينازعه بصبر و لطف
وواسطة العقد ضريح أبي صالح الشريف
شيخ أولياء المدينة من أنبل السلف
إنها حاضرة. المحيط و عاصمة الخزف.......ابن خلدون. سماها بهذا الإسم.
والتاريخ شاهد صدق لا يختفي
وطنية أباء بإباء السلاح فوق الكتف
وسفر المقاومة يفخر متلألأ بالشرف
تضحية للوطن بلا وجل أو خوف
مجد عريق وعمق تاريخي فوق الوصف
وجمال العبدية أصيل بمقلة كالسيف........الٱسفية العبدية...نسبة للإقليم
نباهة ولطف وإبداع فن من كل صنف
أطباق سمك شهي ومصبان خرافي.......مصبان:حلوى محلية عريقة.
وفي الأندلسي أكتفي بالصداح المشنف
باجدوب دمث اخلاق بحس عفيف....... الاستاذ باجدوب في الطرب الأندلسي..أطال
والعيطة من ثرى الأرض بلا إجحاف...... الله عمره.
الحصبة صرخة لسيدة ضد التعسف
إبداع شعبي يصدح مستنكرٱ بلهف......الحصبة:إسم لعيطة...أغنية شعبي.
إشراق فني متجذر وبظل وارف
لبحر يبهر وأرض تثمر بالمعروف
وجمال غروب وعزف أمواج بلا ضفاف
وشباب يحق لي .بفخر أن أحتفي
حمد الله..نجم حطم رقم الأهداف
وفي العدو أسماء كالريح العاصف
توجت عالميا بالذهب الصافي
وفي النضال وثيقة الاستقلال تكفي
أما العلم فهم سادته بكل إعتراف
يا رب همجية بدجى كالكسوف
ثمرت البريق بجبروت و صلف
شوائب بداوة بأدران تخلف
محت حضارتنا زحفا بالقرف
قوس قزح أصبح كساقط التحف
نحن في حماك..من طلائع الخسف
حب الوطن ممزوج باللبن في الكتف
فمتى نتحرر من رسن الريف الرسف
الوطن كالأم في الإجلال والإنصاف
أتحسر بأسف على الحبيبة آسفي
وداهمني بوح فصدحت رغم أنفي
بها أتملى فجرا كالعاشق المدنف
أترقب إبتسامتها في موعد مسوف
و أراها تتهاوى كأوراق الخريف
والواقع شاهد بلا غلو ولا إسراف.
المدن تسارع للأمام ونحن الى الخلف.
بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي.. المغرب..4.1.2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .