يا حمام الأيك فضلاً إسمعي منهُ و منّي و أحكمي من كان منا في هوى ليلاه يغنّي فوق غصن البان ذاكَ يستميل الغصن لحني حينها الغصن سألني هل حبيبك كنت تعني قلت من غير الحبيب أنشد الوصل التمنّي يا حمام الأيك فضلاً لن يخيب الحكم ظنّي
___________
(د.النوبان)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .