السبت، 11 يوليو 2026

كن صديقي بقلم الراقية محبة القرٱن عاشقة العربية

 *كن صديقي*


كُنْ صَديقي إِنْ مَالَ بيَ الدَّرْبُ واعْوَجَّا  

وإِنْ ضَاقَ صَدْري فَكُنْ نَهْرًا لَهُ خَرَجا  

كُنْ يَدي إِنْ تَعِبَتْ مِنْ حَمْلِها وَحْدي  

وكُنْ عَيْني إِنْ غَشِيَ الضَّبابُ المَدَى  


كُنْ صَديقي في لَيْلٍ طَالَ سَهَدُهُ  

وامْسَحْ بِضِحْكَتِكَ الغَيْمَ عَنِ المَدَى  

كُنْ صَوْتًا إِذَا نَادَيْتُ أَجَابَني  

قَبْلَ أَنْ أَنطِقَ الحَرْفَ والمُنَى  


كُنْ صَديقي في فَرَحي قَبْلَ حُزْني  

واقْسِمْ مَعي الرَّغيفَ والهَوَى  

لا تَسْأَلْني عَنْ جُرْحي كُلَّ حِينٍ  

يَكْفي أَنْ تَبْقى بِقُرْبي دَوَا  


كُنْ صَديقي إِنْ خَذَلَني الزَّمانُ  

وكُنْ ظِلّي إِنْ هَجَرَتْني الشَّمْسُ  

كُنْ بَيْتي إِنْ تَشَرَّدَتِ الخُطَى  

وكُنِ اسْمي عَلَى شَفَتيكَ هَمْسُ  


عَلِّمْني كَيْفَ يَضْحَكُ الصَّبْرُ  

وكَيْفَ يَطيرُ القَلْبُ بِلا جَناحٍ  

خُذْ بِيَدي مِنْ وَهْدَةِ الخَوْفِ  

إِلَى ضِفَّةٍ فِيها أَمَانٌ وارْتِياحُ  


كُنْ صَديقي لا قاضِيًا عَلَيَّ  

ولا مِرْآةً تَكْسِرُني إِذَا بَكَيْتُ  

كُنْ أَخًا اخْتَارَتْهُ الرُّوحُ اخْتِيارًا  

وكُنِ الوَعْدَ الَّذي لا يَخيبُ إِنْ وَفَيْتَ  


وإِذَا جَاءَ يَوْمٌ وافْتَرَقْنا  

فَلْيَبْقَ بَيْنَنا وُدٌّ لا يَموتُ  

كُنْ صَديقي... فَما لِلحَياةِ طَعْمٌ  

بِغَيْرِ قَلْبٍ إِلَيْكَ يَسْكُنُ ويَحوتُ  


بِقَلَمِي: الأَديبةُ عَايِدَةُ صَالِحُ عَرِيبي

خصومة قلبي بقلم الراقي أدهم النمريني

 خُصومة قلبي


"خاصَمتُ قَلبي في هَواكَ لأنّهُ

يَسعى لنَصرِكَ ظالِمًا مَظلوما"


أسقيتَهُ لَبنَ الهَوى، حتى غَدا

يَبكي على صَدرِ الأسى مَفطوما


ونسيتَهُ كيما يكونَ مَغَرَّبـًا

ويعيشَ في كَنفِ البعادِ يَتيما


وتَركتَهُ للحالِكاتِ تَذَرُّهُ

كُحلاً، ليَبقى بالسُّهادِ مُقيما


يَجثو على جذعِ الهُيامِ مُقيَّدًا

يبكي بدمعٍ للوفاءِ سَقيما


إنْ كانَ تُغريهِ الطُّيوفُ بِلَيلةٍ

لم يَلقَ إلا المُوحِشاتِ نَديما


تَرتادُ ذِكرى في المَرايا عَينُهُ

فيَعودُ في زَيفِ الرُّؤى مَهزوما


قَد كانَ يَزرعُ للغَرامِ وُرودَهُ

ما الذَّنبُ إنْ حَصَدَتْ يَداهُ هَشيما؟


أدهم النمريني.

أغلال الشوق بقلم الراقية مريم بارة

 أغلال الشوق


ليست كل القيود تُرى...

فبعضها ينسجه الحنين، وتحكمه الذكريات، وتغلقه الأمنيات التي انهارت، وبقي خرابها يسكن الروح.


الشوق أغلالٌ لا تصدأ...

كلما حاولنا كسرها، أعادت إحكام نفسها بتفاصيل صغيرة، لكنها أقوى من أن يمحوها الزمن.


لم يُنسنا الزمن، ولم يحررنا...

بل علّمنا كيف نتعايش مع تلك الأغلال؛ لأنه لم يجد مفاتيح أقفالها.


فمضينا نبتسم...

بينما نجرّ خلفنا سلاسل مثقلة لا يراها أحد، ونخفي خلف هدوئنا ضجيجًا أبكم.


ليست الحرية دومًا أن تنجو من القيود...

بل أن تتعلم كيف تعيش، مُكبَّلًا بأغلالٍ لا يملك مفاتيحها سواك. 

بقلم : مريم بارة

كبرياء امرأة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** كبرياء امرأة **

أنا امرأة..  

غير كل النساء....

لاتطلب مني أن أكون هادئة...

كي يرضى عني رجل...

أو تسكن ريح غضبه

في حنجرتي...

كبريائي ليس غرورا في المرايا

بل حجر أثقل من جبل

وضفة نهرلاتعبره الخيول

كبريائي أن أكون أنا

لاكما يريده العاشق

علمتني الحياه أن لا أبيع ظلي

ولو عرضوا علي عروش الملوك

وأن لا أنحني..

كي ألتقط وردة

سقطت من يد رجل

علمتني الحياه...

أن المرأة التي تنسى كبرياءها

كالنافذة المغلقة

في غرفة بلا روح

................

في زمن..

تصير فيه النساء

مرايا للرجال

أما أنا

كالمرآة المكسورة...

أجرح من يمسكني

لاتطلب مني أن أكون

كقصائد الحب القديمة

حنونة كالغيم...

طيعة كالماء

صبورة كالأرض

فأنا البرق الذي لا يمسك

والنار التي تحترق

كي تضيء طريقها وحدها

كبريائي أن أمشي في الزحام وحدي

كالنحلة لاتخاف من ظلها الطويل

عند الغروب

وأخيراً....

حين تسألني الريح...

ألم تتعبي من الوقوف وحدك...

أقول...

لست وحدي...

فالسماء معي

والأرض تحمل خطوي

كبريائي ليس حربا

بل سلامي الذي لا يشترى

بكل خواتم الذهب

فامض أيها الرجل حيث تشاء

فأنا هنا شامخة للأبد

لا أنتظر عودة..

ولا أخاف رحيلا..

أنا المرأة التي صنعت

من كبريائها وطنا....

.......................

بقلم الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

واو الوقواق بقلم الراقي كاظم احمد احمد

 واو الوقواق


ولجت دروب الأمس البعيد أتبصر

صدى ضحكاتِ روادِها قد انحسر

تسرب بعيدا بُعيدَ قطع جذوع الشجر 

ترمدتِ حروف العشق على السيقان

تبعثر العشاق بين مهاجر و مفارق

بين باكٍ على أطلالٍ و منكسر

سمعت نداءات طالبت بالعَوُدِ

لأيام قبل العشق كي تتغيّر

تساءلت ماذا حلَّ بأوعية القلوب؟

ما لها بَدَّلتِ البضائع و الهوى!!!

بعد ما تراءى لها الجمال والمتربعا

تَراها رمتِ الأكباد من أعشاشها!!

استفردت القوت وما تبقى للغوى

فَاتتهُ مدارس الزمان و ما تعلّمَ

شرب من نبع الحماقة و بقي المنهل

دعه گحمالة الحطب يتعثرُ

من درج الى درك يتدحرجُ


كاظم احمد احمد-سورية

إني أحب بقلم الراقية فريدة الجوهري

 من كتاباتي القديمة .قيد الطبع


إني أحب


يا كلّ النوتات المعزوفة في عينيكِ

ياكلّ اللوحات المنحوتة من شفتيكِ

يا كلّ تقاسيم الأرض

ياثورة أنثى تنتقلُ

حافيةً

فوق عروش النبض

حبّكِ حار

مثل بلادٍ أفريقية

مثل طقوسٍ رومانية

مثل صيحات همجية 

يدفعُني وسْطَ الإعصار

حبُّكِ محتلٌّ جبار

يحتلُّ جميع شراييني

يملكني

من غير قرار

وأنا بحّارٌ شرقيٌّ

أهوى تجديف الأخطار

تلهِبُني شمسُ الأحلامِ

تُنهكُني كفُّ الأقدار

أبحث عن أرضٍ تحميني

تكفيني برداً ودوار

وحبّك يا ساحرة العينين 

يحملٍ آلاف الأسرار

حبُّكِ بركان

أتمدد فيهِ أنصهرُ

حدّالذوبان

حبّك أفيونٌ إدمان

أجنونٌ هذا سيّدتي

أم هذيان.

ماهذا الشوقُ المتوثِّبُ في ذاتي للحب

ما هذا العطشُ الأبديُّ

في شريان القلب

سيدتي 

إنّي أحِبُ أحبُّ أحِبْ.


فريدة الجوهري لبنان

أحلام وآمال بقلم الراقي السيد الخشين

 أحلام وآمال 


قلت سأحلم لأنسى  

فعساني أن أرى نفسي 

في نعيم يغمر وجداني 

فأحلامي في منامي 

جميلة بكل المعاني 

وأنا بكل إصراري

أتوق إلى الوصول إلى آمالي 

كنت بين الحقيقة والخيال 

إنسان يمد يده ليشرب 

ماء الحياة من قطرات الندى 

لأرتوي من عطشي 

وقد أرهقني لهيب شمسي 

وأنا أترقب يومي  

لأرى صورتي فوق الماء 

تسبح في خيال المنى 

وأنسى العناء 

وأرمي أحلامي ورائي 

وأعانق قدري المحتوم

ولا أنتظر ليلي وأحلامي


       السيد الخشين 

       القيروان تونس

أين ضحكتي بقلم الراقي مروان هلال

 أين ضحكتي... تاهت تحت أنقاض الألم... أين ما تمنيته عمراً ولم يزل.... كنت أظن أنه قد كُتِبَ ليَ نقطة من الفرح.... أي قدرٍ أحيا وأي غضب ... و...