السبت، 2 مايو 2026

اقرأ بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 اقرأ 

***

اقرأ 

كتابَ اللّهِ أمرٌ 

واعلمْ 

إنَّ العلمَ نورٌ 

إنَّ الحروفَ 

منارةٌ 

فبها الكونُ يفوزُ 

اقرأْ بحرفٍ 

كلَّ مقالةٍ 

واسبرْ معاني 

المفرداتِ 

حللْ رموزَ 

المبهماتِ

ترتقي بالمعرفةِ 

بالطبِّ أو بالهندسةِ 

أو بالزراعةِ والقضاء 

وعلومُ هذا الكونِ 

تُسبرُ للفضاءِ 

فالعلمُ 

يبني مدرسةً

والجهلُ

 نحوَ المكنسةِ  

فاخترْ لنفسكَ رتبةً 

بينَ الأنامِ ومجلسةً 

واتقنْ

 حديثَ خطابةٍ 

في علومِ الفلسفةِ 

واكتبْ قصيداً 

في الغزلِ 

وامتطِ خيلَ الجمالِ 

كنْ فارساً 

في ذي المقالِ 

بينَ شعارِ الخيالِ 

بالوصفِ والمديحِ

لقلبِها الجريحِ

للغربةِ للحنينِ

لهاتيكَ السنينِ 

لملاعبِ الصبا 

لبيدرِ الغلالْ 

للنبعِ للشلالْ

اقرأْ علومَ الخالدينْ 

ترتقي دنيا وديّنْ

***************

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية_ سورية.

مع أنني لاأرى بقلم الراقي عمران عبدالله الزيادي

 مــع أننــــــي لا أرى

 لقلبي هـــوىً آخـرا


لقلبي هـــوىً غيرما 

أضعت وأتـــحــسرا 


أضعت الغرام الـذي 

أنا مــــن به ســافرا


أنا مـــــن بــه تــائهٌ

أنا مـــن به خــاطرا


أنا مــــــن به عــازمٌ

وقدصرت مستعمرا


مع أننـــي طـامــــعٌ

ولي دونـكم مظهرا 


ولي دونكم حافـقاً 

أحـــقا له يشـــترى 


أحــقا له يـــرتــقي

يطـــيبُ ويـتغــيرا


أحقـا له أن يصــير

على غـيره أطــهرا


أحقـا له أن يــصير

كريماً وأن يــفـخرا


أحـقــا لــه بعـــدما

تغـــربا وتــهـــجــرا


عمران عبدالله الزيادي

يا وحيد نسجه بقلم الراقي بسعيد محمد

 يا وحيد نسجه !

بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد


تمهيد : تحية إكبار و تعظيم و محبة ووفاء لشاعر الأمة العربية الأوحد : أبي الطيب المتني ، صاحب الأشعار الرائعة ،و القصائد الشذية ،و القلائد الرفيعة ،شاعر الطموح الجارف، والفكر المتقد، والخيال الخصب البديع،و الارتباط الدائم بقضايا الأمة العربية ،وآمالها و رغباتها الرفيعة المشروعة ،


باد هواك بمهجتي وبخافقي 

يا فارسا ملأ الوجود جمالا 


دبجت صحف فخارنا و علائنا 

بجواهر تسبي السهى إقبالا 


أنت الذي نثر الطيوب بقلبه 

ولسان صدق يبعث الأجيالا 


وجرى بعمقك كل معنى يفتدى

و جلال قوم حققوا الآمالا 


عانقت في الكون الجميل نخلينا 

و الرحب ضمخ حسك المختالا     


ضمت حناياك اللطيفة مجدنا  

و جراحنا مجت دما يتتالى 


ناديت قومك للمكارم و العلا  

ودروب عز تجتلى إعمالا   


ناديت قومك للفضائل غضة 

و لبعثة تحيي المدى و مجالا


عاث اللئام بكل مجد سامق 

و رنوا لمحو يقصم الآجالا 


أنت الذي غنى روائع أمة   

حازت علاء شامخا و مقالا  


و منحت فصحانا الحبيبة ثوبها 

و جمالها ورواءها تمثالا


عبق الفؤاد بكل زاك باهر  

يعلي المكارم ، يضرب الأمثالا 


تلك الروائع ألهمتنا بعثة 

و توقدا وتساميا و منالا   


و سعت تشق إلى العلاء سبيلنا 

وتحث حسا ساهيا و رجالا  


عبق اليراع طريقنا لعظائم 

تحيي المنى و تكسر الأغلالا  


أجمل بفكر باسم متأمل  

يجتاز موجا جارفا ومحالا  


أجمل بحس مستهام بالسنا

هجر الدياجي و الونى و خبالا 


أجمل بمرء هام يبغي أرضه 

منح الشباب محبة و نوالا


ما الكون ما العيش الكريم ،وما المنى 

إن زال حس لا يريد فعالا ؟! 


ما قيمة الكون الجميل إذا الدجى 

لف الجمال تطاولا محتالا؟!


ضمخت بالشعر الرفيع عوالما 

و شحذت كونا للسنا يتعالى 


هذي القلائد ما تزال شذية  

تذكي الأماني صولة و نوالا  


أنذا رأيت ببؤبؤيك صباحنا  

يحوي الضياء و خضرة و ظلالا  


فكرا يجول مغردا و مسالما  

يثري الرحاب سحائبا و جبالا 


يبني النفوس بكل حس ماهر  

و يشيد صرحا خالدا فعالا   


يا أيها القلب الجواد تحية  

تطوي العصور وتقتفي الأبطالا 


 فجر مكامن أمة و رغائبا  

عسلا صفا ، و مباهجا ،و جمالا 


أنت الربيع ربيع فكر يجتلى 

وورود كون تبهر الأجيالا !!! 


الوطن العربي : الأربعاء / 20 / شعبان / 1446ه / 19 / فيفري / 2025م

كم وكم بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 كم وكم..

كم تُشَبِّهُني..

في فرحي تُشَبِّهُني،

كطفلٍ يركضُ خلفَ ضوءٍ لا ينطفئ،

في ضَحكي تُشَبِّهُني،

كأغنيةٍ تُولَدُ من صدري،

في محبَّتي لِعَمَلي ودِقَّتِه،

تُشَبِّهُني..

في ملامحك تُشَبِّهُني،

كأنك مرآةٌ تُعيدني إليَّ،

في حركتك تُشَبِّهُني،

كظلٍّ يتبعني حيث أمضي.


ولكن لا أُريدك..

في حزني أن تُشَبِّهَني،

حُزني جَمرٌ يُشعِلُ جَمرًا،

رُويدًا رُويدًا يُطفِئُني،

لا أُريدك أن تُشَبِّهَني،

في وجَعي أن تُشَبِّهَني،

وَجَعي صَوتٌ مَبْحوحٌ لا يَدوي،

رُويدًا رُويدًا يَقتُلُني...


أُحِبك حين تُشَبِّهُني،

وأَخافُ عليك حين تُشَبِّهُني،

لأنني أرى نفسي فيك،

وأخشى أن تفقدني فيك،

وكم وكم..

تُشَبِّهُني...

بقلمي اتحاد علي الظروف

سوريا

لا شيء يشبهني بقلم الراقي عاشور مرواني

 لا شيءَ يُشبِهُني


في ليلِ الحبرِ، حيثُ تَشَقَّقَ وجهُ القصيدهْ

وتكوَّمَ المعنى كطائرْ

مُتَحَسِّراً مما يُرَى، مُتَحَسِّساً شيئاً يُجَاوِرْ

يُلقِي السلامَ على السطورِ، ولا يَمُدُّ يداً تُصَافِحْ


أنا هُنا.. لا شيءَ يُشبِهُني، ولا أُشبِهْ


جئتُ المواعيدَ القديمةَ تائهاً

والريحُ تغسلُ أدمعَ الخشبِ القديمِ بلا ضجيجْ

فوجدتُ قافيةً بلا سقفٍ، وبحراً بلا ضِفَافْ

وجلستُ أبني من صَمتي وَهْمَ أغنيةٍ

لأعُبَّ من صدرِ السحابةِ لغةً

لا الانكسارُ يسُدُّ بابَ البيتِ عنها، لا الزَّبَدْ


والعابرونَ إلى القصائدِ أسرِعُوا

فأنا تركتُ البابَ موصُوداً عليَّ لكي أراكْ

وتأبطتُ انزياحكَ في دمي،

ومَضَيْتُ أنحتُ من ملامِحِكَ احتمالاً للغيابْ


لِطُيوفِ أسئلةٍ تَطُوفُ بلا سؤالْ

ولِمَا تبقَّى من غُبارِ الوقتِ في كفِّ الرحيلْ


لا الليلُ ليلُ العاشقينَ، ولا النهارُ نهارْ

لا الظلُّ يتبَعُ خَطوَ صاحبِهِ،

ولا عينُ الحقيقةِ تستريحُ على الوسادهْ


أنا حِكمةُ الأَشياءِ حينَ تَضِلُّ عن سَمْتِ اليقينْ،

وأنا سُؤَالٌ لستُ أفهمُهُ،

يُقيمُ بِمُقلَتِي

ويَنامُ في رئتيَّ

كطائرٍ مَذبوحِ أُغنيَةٍ ورِيحْ


فاكتبْ بها.. إن شِئتَ، أو لا تكتُبِ

فلقد تَقَشَّرَ وجهُ معناها،

وسالَ النُّورُ من جَسَدِ القصيدهْ


وانسابَ حرفٌ كائنٌ، لا كائنٌ،

مُتَحَيِّراً

كالشَّكِّ في أوَّلِ الإيمانِ،

كالنُّقطَةِ المُرتابَةِ

استَلقَتْ على سَطْرٍ أخيرْ


مُتَوَسِّداً ظِلَّ البياضِ،

ولا يُصَافِحْ..

لا يُصَافِحْ..


أنا هُنا.. لا شيءَ يُشبِهُنِي، ولا أُشبِهْ


عاشور مرواني

ريثما اعود بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ريثما أعود 


غادرتُ الحقول والفصول 

طيرا بجنحٍ مكسور٠٠

طرقات مقفرة وبيت مهجور ٠٠

زهرة بلا مواسم 

ورغيف من زمن الجوع٠

مفتاح تحت الطوب٠٠

ينتظرني ريثما أعود٠٠

شمس محرقة وقطع غيوم

تسوقها الريح لبلاد التيه ٠٠

في سماء الذاكرة 

تُحلق سرب طيور٠٠

ترشدني في الطريق

وبيادر أحلام 

تكفيني ريثما أعود٠٠ 

ما عدت أحلم بالمزيد ٠

   جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

لقاء الأرواح بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( لقاء الأرواح ))

أنا وأنت ... 

لانلتقي حقا...

إلا حين نخلع أثقالنا...

حين تتهاوى الأسماء....

كأوراق خريفية....

وتسقط الحدود بين الجسدين...

هل تعرفين تلك اللحظة...

حين يكون الصمت لغة ....

أصدق من الكلام...

وحديث العيون....

أبلغ مما تقوله الأفواه....

حين يتوقف العالم عن الدوران...

ليراقبنا....

والريح تحمل همسا قديما...

كنت أنتظرك في زمن لم يخلق بعد...

لم نتعارف....

لكن تذكرنا ....

كأننا كنا معا في موجة قديمة...

أو في نسمة .. 

عبقت قبل أن تخلق الأرض...

أو في حلم وأحد....

يوزع على جسدين....

تلك العيون ذات اللون الربيعي....

لم أرها أول مرة....

وتلك الأصابع حين تشابكت....

عرفت أنها كانت....

تبحث عني ...

في صفحات الكتب القديمة .. 

في صلاة امرأة لم تولد بعد ...

في ظل شجرة سقطت منذ قرن ...

نحن روحان تعاركا ....

في حضن الزمن ... 

ثم تصالحا دون أن يتكلما....

كل لقاء حقيقي....

هو عودة إلى بيت لم نهدمه ...

إلى خبز لم نأكله....

لكننا نعرف طعمه ...

إلى حزن قديم لم نعد نتذكره...

لكننا نبكي عليه معا ...

لقاء الأرواح ليس بداية....

نحن نعرف أننا سنلتقي ثانية ...

في لحظة لاتحتمل التأخير....

ربما تكون غداً

................

الشاعر:

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

خير الانام بقلم الراقي القصاد صالح حباسي

 خــيــر الأنــام           ....... صـلوا على خير الأنامْ مـحـمـد بـــدر الـتـمـامْ بــنـورهِ عَـــمَّ الــسـلامْ فــي الأرضِ والأكــوانْ ...