السبت، 4 ديسمبر 2021

( طَفَرَاتْ ) شِعر / إبراهيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ

 .   (    طَفَرَاتْ     )
   شِعر /
إبراهيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ
-------------؛---------
آهاتٌ تتيعُ آهاتٍ
ودُموعٌ تجرِي قطرَاتْ
وعُيونٌ فيها الحسرَاتْ
دماؤكَ تنزف يا وَطني
غدراً مِن تلكَ الطَّعنَاتْ
زفراتُك تُشعلُ في قلبِي
ناراً تبعثها الزَّفراتْ
وأَنينُك فِي قلبِي لهَبٌ
يتأجَّجُ  مثل الجَمَراتْ
آهاتُك توقد في روحي 
غضبا تخفيه الكَلماتْ
فاصبِر ياوَطَني وستَلقَى 
بعدَ اﻷَحزانِ مَسَراتْ
فغَداً ستعودُ لَنا وَطَناً
تُنسِينا تِلكَ اﻵَهاتْ
لِتُضيئَ الشَّعبَ وتُسعِدهُ
ولِتَمسَحَ تِلكَ الهَفَواتْ
لَن تبقَى أَبداً يا وطَني
تَتلقَى حِقدَ الطعناتْ
لَن تبقى آهاتُك أمداً
وتَظل أسيرَ الأَزَمات
لَن تبقَى أبداً مقهُوراً
من لَسعةِ بعضِ الحشَراتْ
سيُشِعُّ النُّورُ بِقوَّتهِ
وسَيقهرُ ظلمَ الظُّلماتْ
والنَصرُ وإِن غابَ قَلِيلاً
لاَ يبعدُ إِلاَّ خُطُواتْ
سيعودُ رَخَاؤُكَ مزهُوَّاً
وتعودُ بلادَ ( الجنَّاتْ )
أَفديك بِروحي وفُؤادِي
وستبقى أرض الرحمات

قتلوك يا ولدي .. !! .؟ شعر / وديع القس

 قتلوك يا ولدي .. !! .؟ شعر / وديع القس

قتلوكَ يا ولدي كأنّكَ مجرمُ
وتلذّذوا في قتلكَ ، يتبسّموا

هذا الزمانُ خيارهُ من سافل ٍ
قتلَ الحياةَ بحقده ِ ما يعدمُ

وإلههمْ مالٌ خبيثٌ عمقهُ
في مظهرِ الملساءِ أفعىً أرقمُ

وتسابقوا نحوَ الشّعوبِ بخدعة ٍ
في حجّةِ التّحرير ِ شِركا ً يسقمُ

مَنْ ذا الذي زرعَ الفتيلَ بخبثه ِ
كي يحرقَ الأطفالَ فيما يغنمُ .؟

غنّوا لشعب ٍ طيّب ٍ بريائهمْ
حريّةً الأمواتِ ما لم يعلموا

وبفتنة ِ الأعراق ِ حلّوا في الثرى
وعميلهمْ مثل العبيد ِ ينغّمُ

هذا هو ، هدف الغريب ِ بعينه ِ
أن يفتنوا بينَ الشّعوبِ وينعموا

والشّرقُ في أذهانهم طعمُ الغنى
وعلى دماءِ الشّعب ِ خُطَّ المرسمُ

جاؤوا بمكر ٍ والشّعوبُ بريئةٌ
تركوا الشّعوبَ ضحيّة ً تتألّمُ

ولدي طغاة الدهر لا تعرف سوى
ربّا ً وحيدا ً سرّهُ لا يُكتمُ

إنّي أراكَ كشمعة ٍ في نوره ِ
ويعلّمُ الأعتامَ ما لم يعلموا

باعوا الضّمائرَ والإله وحكمهُ
من أجلِ مالٍ سافلٍ يتحكّمُ

ما دامَ في عزّ الكريم ِ شهامة ً
تبقى دماؤك َ حرّةً لا تُهزمُ

أنتَ الذي قهرَ الطغاةَ ببسمة ٍ
يُحني الخلودَ ومجدهُ .. يترنّمُ ..!!

 وديع القس ـ سوريا
( البحر الكامل التام )
   04 /  12 / 2021

سأبقى أذكرها للشاعر الأديب صبري مسعود

 (( سأبقى أذكرها ))


هوَ  القلمُ  الَّذي يَأْمُرْ

لِأَهمسَ   بِالَّذي  أَشْعُرْ

لِفاتنةٍ  ،  وَقد   رحلتْ

فَهلْ  أنسى  وَلا  أذكرْ ؟

سَأكتبُ بِضعةَ  أَسْطُرْ

وَأنقشُها  على  المرمرْ

بِمدحِ   حبيبة  القلبِ

- لِتبقى  دائماً   تُذْكَرْ -

" بِعينيها  أرى  وَهَجٌ

بِعقليْ وقلبيَ استأثرْ

أُناشدها   ،   أُناجيها

أرَيْني وجهكِ الأحمر

أرَيْني   جنَّةً   زُرِعَتْ

بِخدّيكِ   التّي  تأسرْ "

بها   سحرٌ   يُحيِّرُني 

وَفتنٌ    آسِرٌ    مُبْهِرْ

فَضحكتها  وَبسمتها 

كَوردٍ    يانعٍ     أزهرْ

وَكمْ   تُقتُ   لِتقبيلِ

مُحَيّاها  وما  أنضرْ

جمالٌ  خارقٌ   أبهرْ

لذيذُ الطعمِ كالسُكّرْ

هيَ شمسٌ بِأجوائي 

سمائي لمْ تعدْ تُمطِرْ

هي كَالغصنِ إذْ ينمو 

هيَ الزهرُ الذّي يُثمرْ

هيَ  باقاتُ   ريحانٍ

هي الوردُ الذّي يُزهرْ

أحبُّ  صدقَ  نظرتها

إلى الأشياءِ إذ تنظرْ

وَتُعجبني   بساطتها 

براءتها   وَما   تُظهِرْ

أحبُّ  كمالها  العقليْ

بِجانبِ قلبها الأخضرْ

وَأعشقُ نطقَها السلسِ

فأسمعهُ  وَلا   أَضْجرْ

وإنْ غضبتْ لها صوتٌ

كَموجِ  البحرِ إذْ  يهدرْ

لها   الشوقُ   يغالبني 

فَكيفَ  بِدونِها  أَصْبُرْ ؟

سَأبقى العمرَ  أذكرها 

على النسيانِ لا أقدرْ


شعر المهندس  : صبري مسعود " ألمانيا "

القصيدة على بحر الهزج .

فؤادي في الهوى صَبٌّ رَضيــــعُ بقلم الشاعر الأديب الدكتور أدهم النمريني

 فؤادي في الهوى صَبٌّ رَضيــــعُ
أهدهدُهُ  فيُــــوقظُـهُ الوُلــــــوْعُ

وأرضعُهُ الأمانـي بالتّمـنّــــــي
فَـتنزفُ  من تلوُّعِـهِ الدّمــــــوعُ

أيا مَنْ كنتَ ترتعُ في حَشــــــاهُ
لَأعجبُ كيفَ أغرتكَ الفُـــــروعُ؟

وكنتَ تنــــامُ مِلءَ العينِ حبــًّا
وإمّا ضِقْتَ تُسعفكَ الضّلـــــوعُ

غيـــــابُكَ عن رؤى عينيهِ  ظُلمٌ
متى ما سِرْتَ نادتكَ الشّمــــوعُ

يئنُّ على غيابِكَ كلَّ ليــــــــــلٍ
ويصفعهُ الجوى كيف الرّجـوعُ؟

تُضيّعُنـي بطيفِـــكَ لو أتــــــاني
حشـاشتُهُ ولا تأبــى تَضيـــــــعُ

فما زالَ الجـوى يشتَدُّ ليـــــلًا
وقلبي للهوى طفلٌ مُطيـــــــــعُ

إذا النّسيـــانُ يَلبسُني كَثـــوبٍ
يُنادي في الحشا لا أستطيـــــعُ

فَعُدْ إمّـــا تُلَوّعُـــكَ المعانــــي
لِـيُزهِرَ في أمانيـــــــهِ الوَلـــوعُ

أدهم النمرينـــــــي.

ثم نموت ولا يشعرون..!! بقلم الشاعر الأديب الدكتور كريم خيري العجيمي

 ثم نموت ولا يشعرون..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما بعد..
ولأن الغياب بلا قلب..
بات السؤال على بابه كمن يطلب محالا..
كمن يسأل الناس وجها لم تره عيون العابرين..
فهل من جواب لكل هذي الأسئلة؟!..
تُرى..
من قَدَّ ضلع الغياب من حجر..
ثم أقسم..
إن رآه سيقتله..
هل سيصدق؟!..
متى؟!..
وكيف..
والروح بلغت حد الغرغرة..
وا عجبا..
كيف يصير ملكا؟!..
من كان أصله الطين..

-يليه..
وفي دفاتر الانتظار المكدسة فوق رفوف أيسرنا المتعب..
تسكن صفحات يملؤها الحنين..
تقاسي الانهزام بحسن النية..
مثقل رحمها بآلاف الخيبات..
ولو كانت تعلم أنها تموت هدرا حيث رابطت مظنة الجهاد..
لمزقت نفسها طواعية واختارت سلة المهملات..
فلماذا لم يعلم هؤلاء الذين رحلوا أنهم لم يقتلونا بضربة ولا طعنة؟!..
لكن أياديهم الآثمة سرقت صواع الصبر حينما عزموا السفر..
فكان القتل بالسلب أشد وقعا وإيلاما..
وربما علموا وتغافلوا..
وتعللوا أنهم ما جاءوا سارقين..
كله جائز هنا..
ولكن الذي لم يجد من يجيزه..
هو كيف لنا أن نقنع الاحتراق أن يستقيل قليلا..
حتى يتسنى لنا أن نقول لهؤلاء شكرا..
دون أن يهزمنا الدمع..
أو يقمعنا السكوت..
قبل أن تغلبنا شقوتنا فننهار..
فيتلذذون حين نموت..
ثم نموت ولا يشعرون..
ومتى-بالأصل-كانوا؟!..
انتهى..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

وتبخّرت كسراب بقلم الشاعر أبو محمد الحضرمي

 وتبخّرت كسراب 
==========
قالت علامك تستبيح سكوني
ويخط شِعْرُكَ في سماء ظنوني
كسحابةٍ يحتلُّ حَرْفُكَ عَالَمِي
ماذا ستمطرُ غير بعض جنوني
فأجبتها والصمت يعزف لحنه
ويهيم خلف نشيده المعجونِ
إنّي سأمطر في ورودك عطرها
لتعطّر الدّنيا بكلّ فنونِ
سأزفُّ للحاء المسجّى باءه
وأضمّ زيت الروحِ للزيتونِ
و أغوص في عمق البحار لأقتني 
حلو اللآلئ رغم نوءِ شجوني
وأخيط غابات الحروف لينحني
لك وَرْدُهَا كالشاردِ المفتونِ
سأشيْد من عبق المشاعر خالدا 
قصرا يعانق لوعتي وحنيني
وأحاور الدنيا بصفوٍ صادقٍ
وازفُّ لحن الطائرِ المحنونِ
ضحكت وازهر خدّها وتمايلتْ
غنجاً كغصنِ جواهرٍ مكنونِ
وتبخْرت كسراب حلمٍ يعتلي
بالوهمِ فكرَ العاشق المجنونِ
بقلمي:أحمد عاشور قهمان
( ابو محمد الحضرمي )

الجمعة، 3 ديسمبر 2021

( يا أشبال أمّتنا ) بقلم الشاعر الاستاذ داود بوحوش

 ((( يا أشبال أمّتنا )))

أيا غٌصنَ زيتُون
أبى في غير أديمكَ أن يَيْنع
و يا زغردة أمّ الشّهيد
أبت في الحُنجرة أن تقبع
و يا صرخة الأقصى
لصهيون في رحابه ترتع

ويا خيبة المسعى
في من قادنا ... تُبّعٌ رُكّع
كلّهم رعاع مُهرولة
إلى التّطبيع تُسرع
فكيف لمن قال أمّتي أمّتي
لمن خذلوه  أن يشفع ؟

فيا أشبال أمّتنا
إن داهمنا الموت و أسرع
فخُذوا عنّا المشعل
و لتكن فلسطين لهم مصرع
فعروس عروبتكم
إلى الحريّة تتوقُ وتنزع

سنبقى أذلاّء 
ما لم نسمع صدى المدفع
يدكّ صهيون 
و الكلّ إلى جُحره يهرع
و نرى راية النّصر 
عاليا في سما القدس تُرفع

    ابن الخضراء 
الاستاذ داود بوحوش 
الجمهورية التونسية

أمل بقلم الراقية سلمى الأسعد

 أمل قد ذبت هجراً وهذا البعد أنهكني   وازدادَ ضعفي وطالٰ البحث عن راقِ يا منيةَ القلبِ والأحزان تجرحني   قد مسني الشوقُ في عيشي بإرهاقِ  كم...