الأحد، 5 أبريل 2026

خصلات بقلم الراقي راتب كوباية

 خصلات 

شعرها الغجري تحاكي الحرير 

 يا هل ترى.. كيف بين الغيوم تطير؟

وقيود يديها وحدها..إنفكت بالتشفير 

 يبدو أن وراء عنفوانها ..كبرياء خطير

خطير خطير يا ولدي الصغير


لذا فحذار ثم حذار من إغضابها

أو مجرد محاولة تخريب مزاجها..

ناهيك عن الخيوط المنبثقة من شمسها

أو حتى التلميح عن تقلباتها ولا النظر بمرآتها

حيث لم يجرؤ أحد تسلق حصونها

ولم يتسنى لمخلوق بتتبع ظلالها ..

 

من ذا الذي قال كيدهن عظيم.. غرير

هل أوراق الشجر أدهى من الأعاصير؟

وهل تمشي الرمال وحدها دون مطر غزير 

تنبه ! يا كبدي قبل الوقوع في المحاذير

فالليل بهيم طويل والعمر لو تدري قصير!


حيث أن الفتنة أشد من القتل

لا تسمح للنميمة من لسانك بالنقل

ولازم الصمت دوماً واحتكم للعقل

دعك من التشبه بالآخرين أو بالنوارس

كن فارساً مقداماً واحمل مشعل الحرية

 كما تتشبث فيه الفوارس 

فبرغم الشمس التي تراها بين الغيوم 

وحين خيبة ؛ 

سترى بين ضلوعك أن البرد قارس !


راتب كوبايا 🍁كندا

تقولين بقلم الراقي أسامة مصاروة

 تقولينَ (6)

تقولينَ في أرضِ العروبةِ تمساحُ

ويا ويلْتاهُ إنّهُ اليومَ سفّاحُ

وحكامُنا منْهُمْ عميلٌ وَمدّاحُ

ومنْهُمْ رَقيقٌ للكنادرِ مسّاحُ


أقولُ عسيرٌ فهمُ حكامِنا فعْلا

لديهمْ بلادٌ باذخاتُ الغِنى أصْلا

لماذا إذًا يا ربُّ نلتحِفُ الذلّا

ونرْكعُ لِلْمحْتلٍّ أوْ نرْفّعُ النذْلا


تقولينَ في الأشعارِ نحنُ أشِقّاءُ

ونحنُ ذوي مجدٍ وللْمجْدِ أبناءُ

فكيفَ أصابَ القومَ ذلٌّ وإعياءُ

وقدْ نقلتْ مجدَ العروبةِ أرجاءُ


أقولُ أنا من أمرِهمْ لا أعي حرْفا

وأعجبُ يا ربّي لِمَ امْتَهَنوا الضعْفا

لِمَ اسْتعذبوا الخذلانَ والذلَّ والخوْفا

وقدْ جُرِفَ الأنذالُ من قبلِهم جرفا


 تقولينَ حكّامُ العروبةِ قدْ ذلّوا

لأعدائِنا حتى تمطَّوْا متى هلّوا

ألمْ ترَ كيفَ استقْبلوهمْ وما كلّوا

ألا إنَّ حكامَ العروبةِ قد ضلّوا


أقولُ إذا ذلّوا فما ذُلُّهم سِرُّ

تهافُتُهمْ بلْ ركضُهمْ ويلتي جهْرُ

يموتونَ كالأنعامِ ليسَ لَهُمْ ذكْرُ

تاريخُهمْ شؤمٌ على الناسِ بل شرُّ


تقولينَ إنّا جيلُ ضعفٍ وتنكيسِ

لذا يستمرُّ النذلُ ظُلْمًا بتدنيسِ

بلادي وأيضًا يستمرُّ بتكريسِ

مواقِعِهِ حتى وأوْكارِ إبليسِ


أقولُ برغمِ الحزْنِ في القلبِ إيمانُ

بأَنّا جميعًا في العُروبَةِ إخوانُ

وحتى إذا مرّتْ على الأهلِ أحزانُ

أخيرًا سنرقى للْعُلى رُغمَ مَنْ خانوا


تقولينَ إنّا لا نجيدُ سوى الصمْتِ

وإنّا شعوبٌ لا تعي قيمةَ الوقتِ

ونعبُرُ من همٍّ وغمٍّ إلى مقْتِ

ولا مخْرَجٌ يبدو لنا منْ لظى الكبتِ


أقولُ إذا المظلومُ غلَّفهُ الظُلمُ

وغرَّبَهُ الأعداءُ والْغَرْبُ والحُكمُ

فما القصدُ أنَّ العُرْبَ يُرْهِبُهمْ خصْمُ

مدى الدهرِ بلْ للعُرْبِ في لحظةٍ حسمُ

السفير د. أسامه مصاروه

الانقسام الرمزي بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد

 #العالَم_العربي #العالَم_الإسلامي #الإنسانية

#النبض_33 – الانقسام الرمزي"


القبو صامت..

لكن الصمت 

كان ضجيجًا لا يُسمع.


إيقاعًا داخليًا

يخفق في صدورٍ ضاقت بأحلامها.


جلسوا في دائرة..

لا شيء يربطهم 

سوى صورةٍ قديمة لتعز..

صورةٍ يحدقون فيها 

كأنهم يطلبون من الورقِ إذناً بالاحتراق.


«وصدى كلماتٍ..

ثقيلةٍ كقهوةٍ منسيّة..

لم يعرفوا ثمنها بعد.»


قال أحدهم بنزق:

«النبض يجب أن يعود إلى الشارع!

الكلمات في القبو.. 

تختنق مثلنا.»


رد آخر بصوتٍ 

يشبه صرير الأبواب القديمة:

«لا… 

النبض ليس للميادين العابرة.


هو إرثٌ مسموم..

ومن يلمسه بلا فهمٍ.. 

يتحول إلى رمادٍ قبل أن يشتعل.»


سكتت الدقائق..

كأن القبو يحبس أنفاسه 

خوفاً من كلمةٍ طائشة.


يحيى في الوسط.

لم يرفع صوته..

لكن ثقله كان يملأ الزوايا.


شعر في داخله بالخوف الخفي..

بمسؤوليةٍ

أثقل من جبال "صبر".

مسؤولية أن يكون "الابن" و"القاضي"

في آنٍ واحد.


قال بهدوءٍ 

يسبق العاصفة:

«النبض ليس ملكاً لمن يصرخ أكثر..

ولا هو حكرٌ على من يختبئ في الكتب.


هو في الدم.


وإذا خرج الدمُ بلا فهم..

فقدنا "النبض" وبقينا مع "النزيف".

يتحوّل من حياةٍ.. إلى لعنة.»


ابتعدت بعض النظرات عنه..

نظراتٌ كانت تبحث عن "بطل"

فوجدت "فيلسوفاً" يوجعها بالحقيقة.


لكن القلوب لم تهدأ.

النار..

حتى في صمتها.. موجودة.


تعز على الشرفة.

ترى انعكاس القبو 

في زجاج المدينة الذي لا ينام.


تبتسم ببطء..

ابتسامةً تحمل مرارة الفقد وحلاوة المعرفة.


تعرف أن الجيل 

بدأ يختبر الجرح الحقيقي..


وأن كل انقسام..

وكل تردد..

ليس ضعفاً.. بل هو المخاض.


فالنبض لا يُملك كالأرض..

بل يُجرح..

كما جُرح قلبها من قبل.


-‐------------


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد.. 2026/4/5


#ملحمةُ_النبض_الأول، #أدب_عربي #فِكر_إلهام #غيّروا_هذا_النظام.

الشعر بقلم الراقي عبد الحميد ديوان

 الشعر _____________________

إنما الشعر نغم ترتوي منه الامم

فيه ألحان الهوى تعتلي عرش الكلم

صاغ فيه شاعرٌ موكب الشوق النهم

ربّ ليل يستقى من ثناياه الألم

وجمال يرتقي في ذرا الليل الأصم

هذه دنيا الندى يستوي فيها الحلم

جادت الذكرى بها واعتلى طيف يضم

سكب الشعر الشذى فالهوى يبغي النسم

وارتمى فيه السنا يسكب العطر عنم

ليت شعري هل ترى فيه أمواج النغم

يزدهي فيه المنى ترتقي فيه الهمم

وبصوت الشوق ينمو ومع الحب يدُم

أيها الحب تجلّى عبر أمواج الشمم

فأنا بالحب أحيا ومع الشعر أدُم


دعبد الحميد ديوان

ميثاق الوفاء بقلم الراقي سمير جقبوب

 ميثاقُ الوفاءِ

صُنْـتُ هـواكَ فـي زمـنِ الوفاءِ

وكنـتَ النـورَ في ظُلمَةِ الشـتاءِ


ورُمتُ الوصلَ جسرًا من حنينٍ

فأمْعنـتَ الجفــاءَ بــلا حــياءِ


سَقيتُـكَ مِـنْ زُلالِ الـروحِ عَـذْبًا

فـذُقْـتُ مَـرارةً بَعْــدَ الصَّفــاءِ


وكـمْ علَّقْـتُ فـي الآفـاقِ حُلْــمًا

لِيَـرْسُـمَ الـدَّرْبَ فِـي أُفُقِ الرَّجَاءِ


فَبِعْـتَ الـوُدَّ فـي سُوقِ التَّجافي

وَأَهْدَيْـتَ الفُــؤادَ لَظَـى البَـلاءِ


أَمَــا تَـدْري بِأَنَّ الحُــبَّ دَيْــنٌ

وَعَـهْـــدُ الحُـرِّ ميثــاقُ الــوفاءِ


لأهجـرَنَّ فـي صَمْــتٍ دِيـــارًا

رَمَتْنـي بالخَـديعــةِ و العَنــــاءِ


فَمَـا عــادَ الرَّجـــاءُ يُنيـرُ دَرْبـي

وَمَـا عـادَ البُكــــاءُ هُـوَ الــــدَّواء


سأَمْضــي والقَصائــدُ لـي مَــلاذٌ

تُــداوي مـا تَبَقّـى لي مِـنْ شَقـاء


05/04/2026

بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

فتاة الريف بقلم الراقي علي سليمان

 فتاة الريف...


يا فتاة الريف علمينا كيف نفتحُ طُرق النسيان في غياهب الذاكرة..

كي نتعود على غيابنا..

علّمي الليل أن يعيش بلا قمر..

وأن لا يتخطى حدود السهر..

علمينا هدوء الروح فينا..

نتركُ المكانُ للمكان.. 

علمينا بإيقاعِ السجائر من يدكِ كي تحرق شرودنا..

وننتبهُ للحظة الفراقِ بين فناجين قهوتنا..

خلصينا من حر طريق صحرائكِ الطويل..

وعلمينا كيف نصبرُ على شقائنا..

درسينا لغة الفرحِ المسلحِ بالدم الريفي.. 

ودشني صوت كعبكِ العالي..

علها تنتصرُ العروبة..

لتلتفت الأمة في نهاية المطاف لخيانتها.. 

علمينا أن التضحية من شيم الرجولة..

علمينا كيف نتنبئُ بمستقبلنا.. 

بدلاً من تعويذة عرافة..

علمي هذا القلب، كيف بعد لم يقتنع بخدعة الحب الرأسمالية..

قولي لهذه الروح كيف يكون شكلُ الأبدية.. 

عاشقين ضائعين،، مبعثرين، كشظايا قذيفة.. 

علمينا كيف نصنعُ السلام داخلنا..

علمينا أن الحروب من أجل البقاء..

هي حروبٌ خاسرة..

علمي هذا العاشق كيف بحضرتكِ يقولُ من أنا..

وبغيابكِ الطويل ماذا أفعلُ أنا..

اكتبيني على الورق قصة عابرة..

عاشقٌ همجيٌّ لا فرق عنده الموتُ أو الخسارة.. 

علميني كيف أسكبُ في كأسي رشفةً صغيرة...

وأن أُبدلَ القهوة.. بشراب الليمون من حديقة منزلكِ المختلطة..

علميني عندما أستيقظُ باكراً أن لا أقول صباحُ الخير يا حلوة..

عوديني عندما أسيرُ على دراجتي أن لا تلتفت عيناي إلى منزلكِ مباشرة..

عوديني على أن أتأقلم على عدم كتابة عنكِ أية قصيدة..

وأن لا أفكر أبداً بأن الرغدَ كانت يوماً ما حبيبة..

فلقد تعبتُ من هذه الحرب التي لا نهاية لها.. 

علميني أنا المجنون بحبكِ يا رغد

كيف أطيحُ بالنهاية..

رجلٌ يفتشُ خلف البحار..

عن حبٍ

ويسكن قلب امرأة.. 

السبت 2 تشرين الأول 2021

مدرسة الراشد للوعي النفسي والإنساني بقلم الراقي حسين عبدالله الراشد

 مدرسة الراشد للوعي النفسي والإنساني


حين يسعى الإنسان إلى تحقيق ذاته… ولا يشعر أنه وصل

في ضوء أثر الامتنان والوعي الذاتي في تحقيق الذات والرفاهية النفسية


ليست المشكلة أن الإنسان لا يصل،

بل أنه يصل… ولا يشعر.


وهذه إحدى أكثر الإشكالات خفاءً في التجربة الإنسانية؛ أن يتحقق الشيء في الواقع، ولا يكتمل أثره في الداخل.


في هذا المسار، لا يُفهم تحقيق الذات بوصفه إنجازًا خارجيًا فحسب، بل بوصفه حالة من الاتساق الداخلي، يشعر فيها الإنسان أنه يتحرك من ذاته لا هروبًا منها، وأن ما يحققه في الخارج يجد صداه في داخله، لا أن يمر عليه وكأنه لم يكن.


ما نراه اليوم أن كثيرًا من الناس يسيرون في الطريق الصحيح، لكنهم لا يعيشون نتائجه. يتعلمون، يعملون، ينجحون، ينتقلون من مرحلة إلى أخرى، لكنهم يحملون شعورًا مستمرًا بأنهم لم يصلوا، أو أنهم متأخرون، أو أن ما لديهم لا يكفي.


هنا لا يكون الخلل في الطريق، بل في الإدراك.


هذا الخلل لا يأتي من فراغ، بل يتشكل غالبًا من ثلاث حالات تتكرر عند الإنسان دون أن ينتبه لها؛ أولها أنه يربط قيمته بما لم يصل إليه بعد، فيفقد القدرة على رؤية ما تحقق فعلًا، وثانيها أنه يعيش تحت تأثير مقارنة دائمة تسرق منه إحساسه بما لديه، وثالثها أنه ينتقل من هدف إلى آخر دون أن يمنح نفسه لحظة إدراك أو تقدير، فيتحول السعي من دافع للنمو… إلى حالة مستمرة من الشعور بالنقص.


ولهذا، فإن كثيرًا من الأفراد لا يفشلون في تحقيق ذواتهم، بل يفشلون في الإحساس بها.


ولنأخذ مثالًا حيًا يتكرر كثيرًا: شاب بدأ حياته العملية بوظيفة بسيطة، وكان يحلم بالاستقرار، وبعد سنوات من العمل والاجتهاد حصل على وظيفة أفضل، وتحسنت حياته بشكل واضح، لكن بعد فترة قصيرة بدأ يشعر أن ما لديه عادي، وأنه لم يحقق شيئًا مهمًا، وبدأ يقارن نفسه بغيره، ويعيش نفس الإحساس القديم بعدم الاكتفاء.


في هذه الحالة، لم يتراجع واقع الشاب، بل تراجع إدراكه له.

هنا يظهر دور الامتنان، لا بوصفه سلوكًا إيجابيًا بسيطًا، بل كأداة تعيد توجيه وعي الإنسان، فتجعله يرى ما لديه بوضوح، لا أن يمر عليه وكأنه أمر عابر، فيتحرر من الإحساس المستمر بالنقص، ويستعيد توازنه بين ما تحقق وما يسعى إليه.


كما يظهر دور الوعي الذاتي، الذي لا يجعل الإنسان يفهم نفسه فقط، بل يراقب طريقة تفكيره وتقييمه لذاته، فيدرك كيف ينتقل من إنجاز إلى آخر دون أن يمنح نفسه لحظة إدراك حقيقية، فيعيد بناء علاقته بذاته على أساس أكثر صدقًا واتزانًا.


ولهذا، فإن الوعي لا يطلب من الإنسان أن يتوقف، بل أن يتوقف لحظة… ليرى. أن يراجع ما تحقق بصدق، وأن يعترف به، وأن يمنح نفسه حق الشعور به، لأن ما لا يُدرك… لا يُبنى عليه.


تحقيق الذات لا يتحقق حين نضيف المزيد إلى حياتنا فقط، بل حين نُحسن رؤية ما فيها.


ومن هنا، لا يكون الحل في التوقف عن الطموح، ولا في الاكتفاء بما تحقق، بل في أن يتعلم الإنسان كيف يسعى… دون أن يفقد إحساسه بما وصل إليه.


لأن أخطر ما يمكن أن يعيشه الإنسان، ليس أن يفشل في الوصول، بل أن يصل… ويبقى يشعر أنه لم يصل.


في مدرسة الراشد، لا يُقاس تقدم الإنسان بما يحققه فقط، بل بقدرته على أن يشعر بما حققه… وهو في طريقه.


✍️ حسين عبدالله الراشد

محاضر وباحث في الوعي النفسي والإنساني

خلف جدار الصمت أرواح بقلم الراقي عادل تمام الشيمي

 ( خلف جدار الصمت أرواح.).

........

شعر/. عادل تمام. الشيمي. 

.....

.....

خلفَ الصمتِ عبراتٌ ..وأرواحُ

. خلفَ الصمتَ بركانٌ ..واتراحُ

.

خلفَ الصمتَ ثارت ضمائرُنا 

خلفَ الصمتِ أسرارٌ ..ومفتاحُ.

... 

خلفَ الصمتِ تاهتْ مصائرُنا

 .ترجعُ يوماً اذا القلبُ ..مرتاحُ 

....

خلفَ الصمتِ سكوتٌ تْكبُلهُ 

 آهاتُ الأنينِ والجراحُ ..فواحُ.

....

خلف الصمتِ سجنٌ قوائمهُ.

.من العذابِ والسّجانُ.. دَبّاحُ 


.خلف الصمتِ ماتتْ إرادتُنا 

 وامستْ بذور الآمالِ... أشباحُ 

.....

خلف الصمتِ نار تُؤجِجُهُ.

 سودَ الليالي بلا فجرٍ ..ومصباحُ 

 ...  

.خلف الصمتِ صخورٌ مُعلقةٌ

.تحتها لهبٌ والماءُ .. أملاحُ. 

.....   

خلف الصمتِ القمرُ مهمومٌ 

  حتي الشمسُ في الفضاء سوّاح 

.........

 خلف الصمتِ الفؤاد مرتبكٌ 

واعلامُ المنايا في الآفاقِ لواحُ 

.........

......

عادل ت الشيمي

 

...

رصاصة في دفء صوت بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 رصاصة في دفء صوت..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-وبعد..

فصوتك الذي غدا فخا يسكنه الرصاص..

هو ذاته.. الذي كان عهدا بأن يهدهد روحي..

ووعدا بأن يهدِّئ وجعي..

وهو ذاته الذي كان حلما..

يصلي القلب على أعتابه ليتوب من خطايا التعمق في أولئك الذين طَعنوا على سبيل المواساة..

وجرحوا وهم يمدون أيديهم عونا.. ليخرجوك من مكايد السقوط..

فإذا بك تهوى كلما مددت يديك..

أخبرني..

كيف ستبرر للحكايا التي لم تكتمل.. أنك لم تقصد الحزن الأخير.. حتى آخر قسوة..

بأي حجة ستقنع اللقاءات الفارغة..منذ فزع.. ألا تجزع..

وكل ما خلف أسوار عالمك وجع..

بأي حق جعلت من الكلمات كمائن..

وبأي وزر كتبت عليَّ أن أقدم لها قلبي..طائعا ومرغما؟!..

لم أكن أعرف أن شغفك بالذهاب؛ تؤازره كلمة وداع مبتورة.. كانا كافيين جدا لأستقبل النهاية التي أردتَها، ولم تخطر لي على بال.. حتى في أعتى كوابيسي..

كافيين.. لتغلق الأبواب خلفك دون رحمة..

ويبقى صوتك المشنقة..

منصوبا على أزقة الروح..

شاهدا على فصل الموت الأخير.. ذلك الذي تكتبه ضحكة عابرة..

ربما حديث لم يكتمل..

أو بقايا تحية تلقيها.. تتهاوى كمزحة غير معهودة..

جاهزا في كل مرة..

ليستقبلني ضحيةَ كل يوم..

تشد الحبل جيدا..

فينفذ الحكم بلا مرافعة..

بلا شهادة..

بلا مداولة..

بلا دليل..

وبلا استئناف..

حتى آخر صمت ينجبه الفراق..

أنا.. الذي يقتله الكلام..

ويقتله السكوت..

قل لي.. كيف أهرب.. لا لأنجو.. وإنما لأستكمل نصاب الفزع بعيدا عن وجه يؤرخ لحضارة العدم.. بعيدا عن صوت يكتب الفناء كلما أهداك حرفا..

صوت يرسم المتاهة جيدا، ثم يأخذ الطرقات ويمضي..

حتى وإن أكملت أربعين الضياع التي افترضها النصيب المزعوم.. فلن تستطيع إلى الخروج سبيلا..

صوت لا يصنع من قمح اللهفة.. إلا خبز الجنائز..

فتظل تسائله.. والجوع ينهشك..

أما من بكاء لأجلي.. ولو على سبيل الصدقة؟!..

أما من وردة على شاهد القبر؟!..

أما من شيء.. أي شيء؟!..

حتى على سبيل الحداد؟!..

قل لي..

كيف أقنع جماهير السؤال في ذاكرتي.. أن تسدل الستار وتصفق..

فقد انتهت المسرحية..

ومات البطل..

حتى وإن راقه الدور الذي سيؤديه..

فلن يشهد نجاحه سوى زحام الكلمات.. وفراغ المعنى..

أنا..المجبول على البكاء.. منذ أول أغنية..

حتى آاااخر ما في اللحن من دموع..

فكيف أبتسم.. حين لا يسعني إلا أن أنهار بعنف..

حين لا يسعني إلا أن أكون زادا لرحيلك.. نقصا لبقائي..

أخبرني..

كيف أصنع من نزق الخسارات ضحكة كبرياء..

وأنا المهزوم .. حتى وإن عدت منتصرا؟!..

أنا.. الغابة التي تصاعدت منها العصافير..

والدخان..

وفتات الأغنيات..

ليداهمها صوتك..

آخر صفعة على بوابات الفراق..

وأول بشارات القيامة..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

بغداد بقلم الراقي حيدر حيدر

 بغداد..!


بغداد العروبة

اسمعيني:

سأكتب شعري..

على سعف النخيل

وأواسي أخوتي..

في العراق الشقيق

اﻵمنين..

الخائفين..!

♡♡♡

بغداد..!

مذ دنّس الغزاة

أرض شطّي..

دجلة والفرات

شطّ المزار.. 

بأهلك المبعدين

وعفّر ترابك أجساد..

اﻷباة الطاهرين

كتبت على شاخصة..

قبري :

هنا ترقد مدينة السﻻم،

هنا يرقد أبناء بغداد..

الأحرار،

اليعربيين

♡♡♡

بغداد ..!

سوف أظل أهتف..

 وأنادي،

لن يغمض للثوار جفن

ولن يخرس لﻷحرار..

لسان..!

مادامت بغداد مرتعا..

للظلم ،

والظالمين..!

أ. حيدر حيدر

بغداد بقلم الراقي حيدر حيدر

 بغداد..!


بغداد العروبة

اسمعيني:

سأكتب شعري..

على سعف النخيل

وأواسي أخوتي..

في العراق الشقيق

اﻵمنين..

الخائفين..!

♡♡♡

بغداد..!

مذ دنّس الغزاة

أرض شطّي..

دجلة والفرات

شطّ المزار.. 

بأهلك المبعدين

وعفّر ترابك أجساد..

اﻷباة الطاهرين

كتبت على شاخصة..

قبري :

هنا ترقد مدينة السﻻم،

هنا يرقد أبناء بغداد..

الأحرار،

اليعربيين

♡♡♡

بغداد ..!

سوف أظل أهتف..

 وأنادي،

لن يغمض للثوار جفن

ولن يخرس لﻷحرار..

لسان..!

مادامت بغداد مرتعا..

للظلم ،

والظالمين..!

أ. حيدر حيدر

أختي لم تمت بعد بقلم الراقية مونيا بنيو منيرة

 اختي لم تمت بعد 


الحلقة السادسة


خرجت أركض هارباً من تلك الحديقة تاركاً أختي وفطيرتها اللعينة على ذلك المقعد الخشبي العتيق..


ثم بدأتُ أجوب المدينة بحثاً عن تفسير لكل ما يحدث..،

وصلت الى الشارع الرئيسي الذي كان مكتظاً بالناس..، كنت أبحث عن أي شي يخرجني من تلك الأجواء الشيطانية ولكنني بعد بحثٍ لا جدوى منه وقعتُ يائساً أبكي على حافة الطريق بين المارة..، وما أقسى المارة حين لا يكترثون لمجنونٍ مثلي..


وبين بكاءٍ منهمر وخوفٍ دفين شعرت بكفِّ سيدةٍ عجوز قد انحنت تواسي حالتي اليائسة..


نظرت في وجه تلك العجوز فكانت ملامحها مألوفة لي وكأنني قد رأيتها من قبل..،

انحنت العجوز لي ممكسةً بعكازها الخشبي ثم أردفت تقول: انهض يا جون..


كنت أنظر لها بشيءٍ من الاستغراب نهضت من مكاني متسائلاً في ذهني عمّن تكون هذه العجوز وكيف عرفت اسمي رغم أنني غريب عن هذه المدينة..!


ورغم الخوف الذي احتلّ كياني إلا أنني سِرت مع تلك العجوز بكامل إرادتي..


أدخلتني العجوز الى بيتها الواقع على أطراف تلك المدينة ثم ذهبتْ تصنع لي كوباً من النعناع الساخن..

أما أنا فكنت منغمساً في مشاهدة الرسومات الماسونية المعلقة على جدران المنزل..

كان في ذهني آلاف الأسئلة التي لم أجد لها جواباً واحداً منذ انتقالي الى هذه المدينة..، ولعل هذه العجوز تنقذني مما أنا فيه وليتها فعلت ذلك..!


بعد قليل من الوقت عادت تلك العجوز ممسكةً بكوب النعناع وطلبت مني الجلوس على الطاولة الرخامية الواقعة في منتصف ذلك البيت الضخم..


جلسنا على الطاولة وكان سؤالي الأول لتلك العجوز هو: كيف عرفت اسمي؟


تنهدت العجوز وكأنها تنفث من زفيرها تاريخاً من الألم ثم قالت: أنا عمّتك يا جون أنا الأخت الكبرى لوالدك "ريمون"..

نظرت الى تلك العجوز والى تجاعيد وجهها التي تحكي سنين العذاب الذي تعرضت له.. كنت في صدمةٍ مما أسمعه حتى أنني نسيت كل ما كان يخزنه عقلي من أسئلة مكتفياً بسؤالٍ واحد وهو: لماذا أخفى عني أبي أمركِ يا عمّة؟


كانت ليلةً مليئةً بالصدمات بالنسبة لي..، اخبرتني عمتي كل الأسرار التي تتعلق بموت أختي الصغيره وكم كان صعباً عليّ معرفة بأن قاتِل أختي هو أبي.....


يتبع 


لأديبة :مونيا بنيو منيرة

في لحظة شرود بقلم الراقي الطيب عامر

 في لحظة شرود أسأل الطفل الأكثر

شقاوة الذي بداخلي ،

ما بك ؟! ،

يجيب ... أنت أدرى ،

 يبتسم طويلا ،

ثم يتركني في مهب الإعتراف ،

و يغيب بين قوسين من حلم و ربيع ،


يتركني لأكتشف رويدا رويدا بعد حلولك 

في صميمي كم أنا رائع فيك و بك و في كل الأماكن

 التي تمرين بها ،

رائع أمام كل نافذة تطلين منها على يومك و غدك ،

و خلف كل زهرة قد يشدها حديث عبير زكي بينك

 و بينها سرا من وراء ظهر الحدائق ،

رائع بين كتبك القديمة ،

و في از منة ابتسامك و مواسم ضحكتك الغجرية ،


طلتك على البال تشبه ملامح اللغة ،

حيوية كشأن المجاز و بريئة تماما كالحقيقة ،

تعيد لحضارة الإصباح بريقها و ذكرها المحمود

في سجلات الوئام ،

إنها تشعل البوح في عروقي ،

و تدخلني في عمري مدخل طفولة ملحقا 

بأجمل الأيام ،


يا امرأة كأنما فرت من رواية ،

هي و أغنية و صباح ،

كم يغامر حرفي المغمور على مشارف

دلالك ،

و كله طموح لأن يجدني من خلالك ،

و لكنه غالبا ما تأسره الدهشة في مستهل 

معناك الشهدي ،

فيفقد الذاكرة ،

و يتركني هناك رهينة لدى قصيدة أو خاطرة ....


الطيب عامر / الجزائر ....