الأربعاء، 27 أغسطس 2025

على ضريح الفقد بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 على ضريحِ الفقد


يَئنُ ليلي وفي جَوفي دَبيبُ

فهل أُبالي بما أَنا فيهِ أَم أَعيبُ


تَحامَلتُ الأَلمَ وَالصَبرُ ضَعيفُ

فكيفَ أَصبِرُ والقَلبُ كسيرٌ خريبُ


تَذكرتُ أَحبابي وطالَ نَواحيَ

وببعدهُم باتَ ليلي لا يطيبُ


فُجِعَتْ بهم روحي وأضحى مقامُهُم

خَرابًا وضجَّ في جوفي النحيبُ


أَشكو إِليكَ اللّٰهم بعدَ أَحبّتي

وأَنتَ أعلمُ بي فأنتَ القريبُ


أهٰذا رزقي في الحياةِ لعمري

قد رضيتُ ورضيَ بي النصيبُ


ولكم تجرعتُ من النوى مَرارًا

وسقاني زقومًا زماني والطبيبُ


أنوحُ على فقدِ الأحبةِ ولا أدّعي

فقدًا بافتعالٍ مَن عن عيني يغيبُ


ما لي وإن سحَّ الدمعُ مِنّي

وقد فارقَ الدنيا رسولٌ حبيبُ


فواللهِ لئن عزَّ عليهم فراقي

فللهِ درُّ مَن أدركُهُ بعد الفراقِ مَشيبُ


هيهاتَ هيهاتَ لو تأتي المنيّةُ

ليخطَّ رسمي بعد نَزعيَ المغيبُ


غُـــــــ🪶ــــلَواء

جمرة الحب بقلم الراقي ناصر ابراهيم

 #جمرة الحب


ما الحُبُّ إلا جمرةٌ ما مَسَّها

أحَدٌ وراح بمَسِّها مَسرورا


إذا ما الحبُّ أقبل لا يُرى

إلا وقد خلَّى الفؤاد كسيرا


يُريك الدفءَ في كفّ الجوى

ويُخفي في المحبة كل شرورا


هو سكرةٌ تُغريك في وَلَهٍ

ثم المصير يكون فيه مُرورا


فإنِ ارتضيت الدخول في نعمائه

فاستودِعِ القلبَ الصبورَ صبورا


سـ تَهيمُ فيه كأنك لا ترى

إلا الهوى مأوى ، ناراً ونورا


تغفو على الأشواق مُنهكة ،

وتُفيقُ ،والقلبُ استزاد فتورا


فالحبُّ سيفٌ إن نَبا حدُّ المنى ،

لم يُبق للعشاق إلا الثورا


لكنّهُ بالرغم من جمر الأسى ،

يُبقي لروحِ الحالمينَ سرورا


شعر /ناصر ابراهيم

عمان /الاردن

ما جئت اليوم لأعاتبك بقلم الراقي علاء الدين محمد

 مَـا جِئْتُ الْيَـوْمَ لِأُعَاتِبَـكَ بِصَـوْتٍ عَــالٍ، فَمَـا عَــادَ فِـي الْقَلْبِ صَخَـبُ الْعِتَابِ، بَلْ جِئْتُ أَضَعُ سُؤَالِي عِنْدَ بَابِكَ بِصَمْتٍ يُشْبِهُ دَمْعَةً خَافِتَةً لَمْ تَكْتَمِـلْ. لقَـدْ كُنْتَ عِنْـدِي يَقِينًا يُشْبِـهُ الْحَيَـاةَ، وَعَهْـدًا أَكْبَرَ مِنَ الْكَلِمَةِ، أَحْمِلُهُ كَمَا يَحْمِلُ الْعَطْشَانُ جُرْعَةَ مَاءٍ فِي صَحْرَاءَ، ثُمَّ تَرَكْتَنِي وَحِيدًا أَبْحَثُ عَنْكَ أَتَخَبَّطُ فِي سَرَابٍ لا يُمْسِكُ سَاقِي ، ولا يَـرْوِي قَلْبـاً لَاهِـثًا عَطَشًا .


لَقَـدْ كَـانَ وَعْدُكَ فِي سَاعَـةِ الصَّفَـاءِ، عِنْدِي كَـالْعَهْـدِ الَّـذِي يَكْتُبُهُ الْفَجْرُ عَلَى جَبِيـنِ النَّهَـارِ، لَا يَخُـونُـهُ إِلَّا الْـغُـرُوبُ حِيـنَ يَطْـوِي أَجْنِحَتَهُ فِـي ظُلْمَـةِ الْمَسَـاءِ. لَقَـدْ كُنْتَ يَوْمَهَـا أَقْـرَبَ إِلَـى الرُّوحِ مِـنْ هَمْسِ الدُّعَـاءِ، وَأَبلـغُ فـي الحُضُـور مِـنْ كُـلِّ مَـا حَـوْلِي ، حَتَّى خِلْـتُ أَنَّـكَ الْـحَقِيقَــةُ الْوَحِيدَةُ فِـي دُنْيَـا زَائِفَـةٍ لَا تَعْـرِفُ الْيَقِينَ ، تُـزَوِّرُ وَتَخْتَلِـقُ الْأَوْهَــامَ .


أَمَّـا الْيَوْمَ ، فَالْوَعْـدُ غَـدا كَطَيْـفٍ مُتَهَدِّلٍ عَلَى شُرْفَةِ الذِّكْـرَى، لَا يَمَسُّ الْيَدَ وَلَا يُجِيبُ النِّـدَاءَ ، يَمُـرُّ بِـي كَالْأَحْــلَامِ الَّتِي لَا تَمْلِكُ أَنْ تَسْتَبْقِيَهَا بَعْـدَ الْيَقَظَـةِ. وَهَـلْ فِـي الْـوُجُودِ مَـاهُـوَ أَقْسَى عَلَى الْقَلْـبِ مِـنْ وَعْـدٍ يَذْوِي كَزَهْرَةٍ أُهْمِلَتْ حَتَّى الذُّبُولِ فِي صَيْفٍ جَائِرٍ؟!


لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّ الْكَلِمَةَ الَّتِي نَطَقْتَ بِهَا سَتَظَلُّ ثَابِتَةً عَلَى جَبِينِ الزَّمَـانِ، كَمَا يَظَلُّ النَّجْمُ فِي عَلْيَائِهِ شَاهِدًا عَلَى لَيْلٍ لَا يَزُولُ ، فَإِذَا هِيَ لَمْ تَبْقَ ولَمْ تَعُدْ إِلَّا صَدًى مُتْعَبٌ، كَأَثَرٍ عَلَى الرَّمْلِ مَحَتْهُ الرِّيَاحُ، أَوْ كَظِلٍّ عَابِرٍ لِمِصْبَاحٍ قَدِ انْطَفَأَ بِفِعْلِ الْهَوَاءِ .


أَتَرَاكَ قَدْ نَسِيتَ يَا صَاح أَنَّ الْوَعْدَ لَيْسَ كَلِمَاتٍ تُقَالُ فِي سَاعَةِ حَنِينٍ، بَلْ هُوَ رِبَاطٌ يَلْتَفُّ حَـوْلَ الْعُمْـرِ لِئَلَّا يَتَنَاثَرَ أَوْ يَتَطَـايَرَ أو يَتَبَـدَّدَ ، فَإِذَا أُهْمِـلَ صَـارَ كَـالْحِبْـرِ الَّـذِي جَـفَّ عَلَـى وَرَقٍ مُمَـزَّقٍ، لَا يَقْـرَؤُهُ أَحَـدٌ وَلَا يَذْكُرُهُ أَحَدٌ.


أَتَرَاكَ نَسِيتَ أَنَّ الْكَلِمَةَ لَيْسَتْ فِي نُطْقِهَـا، بَـلْ فِـي حِـرَاسَتِهَـا مِنْ غَدْرِ الْوَقْتِ وَنِسْيَانِ الْهَوَى ، وأَنَّهَا إِنْ لَمْ تُصَن غَـدَتْ خَائِنَةً ، وأن الْوَعْدُ إِذَا لَمْ يُحْمَلْ عَلَى الْأَعْنَـاقِ كَأَمَانَةٍ ثَقِيلَةٍ، تَهَاوَى، وَتَهَـاوَى مَعَهُ الْقَلْبُ الَّذِي وَثِقَ، وَالنَّفْسُ الَّتِي صَدَّقَتْ، وَالرُّوحُ الَّتِي تَعَلَّقَتْ.


أَتَرَاكَ نَسِيتَ أَنَّ الْـوَعْدَ إِذَا انْطَفَـأَ، ظَـلَّ رَمَادُهُ يُحْرِقُ الرُّوحَ فِي صَمْتٍ لَا يُرَى، وَأَنَّ الْكَلِمَةَ إِذَا خَانَتْ، صَـارَتْ سَيْفًـا مِـنَ الْغِيَـابِ، يَذْبَحُ الْقَلْبَ كُلَّمَا تَذَكَّرَهَا.


أَمْ أَنَّ الـذَّاكِـرَةَ لَدَيْـكَ لَـمْ تَكُنْ إِلَّا زَوْرَقًـا هَـشًّـا تَحَطَّمَ وَتَهَشَّمَ مَـعَ أَوَّلِ مَوْجٍ لَا يَعْرِفُ مَرْفَأً أَلْقَيْتَهُ فِيهِ؟!!


✍️....#عـلاء_الـديـن_محمـد .

               27/8/2025

لا تحاول ان تقنعني بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 لا تحاول أن تقنعني 

...

لا تحاول أن تقنعني 

أنك تحب وطني 

لتتمكن من التزامي 

وعهدي الأبي 

خذ نصائحك 

وعذرك البليد 

كفاك توهما 

فخضوعك تهرباً 

لا يستوعبه العقل 

ولا يستسيغه فكر لبيب 

بت مذموما

مبتورا 

ألا تستحي 

كيف تنام وفي رقبتك دماء 

بسطوة سوطك نزفت 

كيف تنعم في النائبات 

ولا يتحرك في جوفك شيء 

خذ عذرك 

ومن تنوب عنهم 

فليس بيني وبينك كلام 

لا تغتر 

فالنفاق حبله قصير

وجرمك استهتار كبير 

لن ينطلي علي إغواؤك 

ولا فصاحة لسانك 

أنت ومن على شاكلتك 

ومن شد على يدك 

وقام برفع سخطك 

كلكم قربان لنار تستعر 

تأكلكم كما تأكل الحطب

يا هذا 

ليس كل من هب ودب أتوق لرؤياه 

وسماع كذب نجواه 

أرح نفسك 

ابتعد 

 لا يعنيني طربك

ولا مهازل رقصك 

طبعك شائن 

المكر سلب ما تمليه 

فخذ ما توهم به نفسك 

واضرب رأسك بعرض الحائط 

ولا يهمني إن نزفت 

 أو كان الموت من نصيبك 

فأنت أصلا خائن 

تحب الخداع والدفائن.

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

شروق الروح بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 ... شُروقُ الرُّوح


أيا نَسْمَ الهوى طُوفي

بِقَلْبِ حَبيبَتي وَاِبْقي

ولُمِّي شَواقَ عَيْنَيَّا

فَقَدْ ذَهَبَتْ بِمَعنايا

فَفِي الأنفاسِ أَكْتُبُها

وَبِالأَحْلامِ تَكْتُبُني

أَراني حُلْمَ عَيْنَيْها

أُخاصِمُ فِيها أَشواقي


بِذاتِ الرُّوحِ تَمْلُكُني

وَأَفْرَحُ فِي مَعانيها

إِذا ما حَلَّ بي طَيْفٌ

بِذاتِ الرُّوحِ أَفْديها

إِذا ما جاءَها وَجَعٌ

فَتَفْنى نَفْسي فِي هَلَعِ

وأَمزُجْ بِالثَّرى دَمْعي

فَتَبْعَثْ جُنْدَ ماقيها


إِلَيْكِ حَبيبَتي وَلَهي

ومِنْكِ الشَّوْقُ مُلْهَبَتي

وَلِلأَحْلامِ مُلْهَمَتي

شُروقُ الرُّوحِ وَالهِبَةْ

فأَنتِ الرُّوحُ وَالسَّاقي


بقلمي : محمد أحمد حسين

 2025 / 08 / 27

عروبة بقلم الراقي أحمد بياض

 عروبة *****


أو مأت إلي،

في صدر الضحى؛

ارتشفت

نخب الشمس:

ذكرى

تكسر الحروف؛

ليل سرمدي؛

تسابيح فراشة

على محراب ظل؛

زغردة بحر؛

فتنة الأعراس،

وقميص مدينة!

تسأل عني؟

على كتمان الغروب؛

شوق يحضنني:

شغف قصيدة.....

جسر

على نواة الدروب

وشعاب الأزقة.

ما

اكتفت

برحلة

دمي

على أغصان العروبة!

أيها

النشيد

في عزوف الإتجاه

جفت خمرة الوادي.....

في غياب

قطر الأشياء،

أسأل

ماء عينيك

هل

كنت هناك

أجاور البحر؟!


ذ بياض أحمد المغرب

من عيون القمر بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( من عيون القمر ))

بقلمي :

د.محمد الصواف 


من عيون القمر

يولد دوما الضوء 

ينير عيون الليل

ويهدي العاشق 

الصراط


ينادينا اصبروا

فهذه ضريبة العشق

دموعنا تسيل

تعطر الأرض

وعيوننا تشكو

تريد النوم


نصبر رغم الألم

نخفي ما بداخلنا

ونتظاهر بالفرح

بداخلنا دوما أمل

سترى عيوننا ثانية النور


سنمضي في الطريق

ولو ضاقت بنا الحياة

ففي القلب بقايا حلم

وفي العين بريق رجاء


يُخبئنا السكون

وترتجف الكلمات

لكننا لا نبوح

نرسم البسمة وجعاً

ونخفي خلفها الانكسار 

نحمل الليل على أكتافنا

ونغني للصباح

فالضوء لا يموت

وإن طال الغياب


سنزهر من جديد 

كما تزهر الجراح

ففي قلب كل وجع

يولد ألف نجم

وقمر يزين السماء


فلا الليل باقٍ

ولا الحزن خالد

وإن خاننا الدرب

سنرسمه بالخيال

نخط عليه صبرنا

ونزينه بالنجوم

ونمضي بلا رجوع

ثانية للوراء


يكفيني

أراكِ بالصباح

وقبل النوم

عند المساء

كأنكِ نور عيني

حين يرهقها العناء

كأنكِ دعوة أمي

حين ضاق بي الرجاء

 يكفيني حضوركِ

ولو من خلف ألف ستار

 يكفيني إذا مت شوقاً

أن تبقِي  بقلبي

كما يبقى الدعاء


بقلمي :


د.محمد الصواف


٢٧ / ٨ / ٢٠٢٥

بلغوا شوقي إليه بقلم الراقي أحمد محمد علي بالو

 بلغوا شوقي إليه أحمد بالو سوريا 

بلغوا شوقي إليه 

في هوى خير العباد

محمد رسول الله 

بمولد خير الأنام

خاتم الأنبياء والمرسلين

ربيع النور والحياة 

طلعة الفجر ولد الهادي المصطفى 

تجلى مولد خير البرية

وضعته وهاجا منيرا

 شمس الضحى تزينت 

والقمر هلل للكون 

جبال مكة هللت لقدومه

في شهر ربيع الأول 

كل القلوب تناديك محمدا

يا خير مولود بالكون

الأرض تجملت بساطا 

من سندس أخضر 

والسماء اضاءت أهلا محمدا

يا سيدي يآ رسول الله 

جئت أرجو رضاك

يا سالك دروب الرحمة 

كنت للعالمين أمينا 

أشرق الكون لخير البرية 

حمل الرسالة و نادى 

حي على الصلاة والعبادة 

بلغوا شوقي إليه 

في ربيع المولد النبوي 

ربيع القلوب والتسامح 

يا أرض الحرم يا بيت الله 

كل القلوب ترجو لقاه

فيا سماء استعدي

للأذان والصلاة والدعاء 

بلغوا شوقي إليه 

جئنا المدينة والحرم 

والحجاج طافوا حولك

لبيك اللهم لبيك

الله ربي ومحمد نبينا 

يا رسول الله يا حبيبي

أحمد محمد علي بالو سورية

قيم الجزائر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 قِيَمُ الجزائر


عمر بلقاضي / الجزائر


***


إنَّ الصّدارةَ في الألبابِ للقِيَمِ


فاسألْ إذا شِئتَ أهلَ العقلِ والحِكَمِ


ما مِنْ نظامٍ ولا شعبٍ بلا قيمٍ


إلا أُزِيلَ خلالَ الدَّهرِ كالوَرَمِ


الكونُ يشهدُ أنَّ الأمَّة انْتَكَبتْ


غابتْ مَعالِمُها في حُلْكة العُتَمِ


لا لمْ تَعُدْ أبدًا رمزاً لشِرعَتِهاَ


صارتْ مُقزَّمة ًفي غيِّها العَرِمِ


***


تبقَى الجزائرُ في الأخلاقِ رائدةً


إنَّ الجزائرَ أمُّ العزِّ في الأممِ


مهما تكالبَ أذيالُ العِدَى فلَها


فضْلُ الصَّدارةِ في الإيمانِ والشِّيَمِ


الكونُ يعلمُ ما تعنيهِ ثورتُها


هي الدَّواءُ لِموتى العزْمِ والهِمَمِ


إنَّ الجزائرَ عنوانٌ لأمَّتنَا


لولا التَّهاونُ بعد النَّصرِ في النُّظُمِ


الشَّعبُ ضحَّى لتبقى الأرضُ طاهرةً


منَ المهانةِ والكفرانِ والظُّلَمِ


لكنَّ من غَدَرُوا بعد التَّحرُّرِ قدْ


خانوا مبادِئَها الشّمَّاءَ في غَشَمِ


ساقوا الشَّبابَ إلى الأهواءِ فارْتطَمتْ


بهِ السَّفاسفُ في الآفاتِ والصَّممِ


أضحى يميلُ إلى الأعداءِ مُعتبِرًا


تضحيَّةَ الشَّعبِ تَخريفا لذي لَمَمِ


يَرى الحضارةَ في أمْساخِ فَرْنَسةٍ


يرضى المذلَّة َتحتَ الكفِّ والقدَمِ


الخَيرُ يَشْفِطُهُ الأعداءُ في وَضَحٍ


والشَّعبُ ينظرُ في ضيقٍ وفي ألَمِ


لولا الخيانةُ والإفسادُ في وطَنِي


لَكانَ واقعُنا الإشراقُ في القِممِ


أرضُ المواردِ والخيراتِ يَنخَرُهَا


رَهْطٌ لِشانِئِنا قد دُسَّ من قِدَمِ


أفشى مفاسدَهُ في كلِّ ناحيةٍ


في الحُكمِ والمالِ والتَّعليمِ في نَقَمِ


من قام يُصلِحُ تَرْسُو في مَفاصِلِهِ


بَراثِنُ الغدْرِ كي يبقَى بلا حُلُمِ


لكنَّ أمَّتنا تَقْفُو الكتابَ ولا


ترضَى بطائفةِ الإخباتِ للصَّنمِ


فالشَّعبُ مُنتبهٌ يُخْزِي الخؤونَ إذا


طالتْ مَخالِبُه منظومةَ القِيَمِ


الشَّعبُ يُنزِلُ من تَفْشُو مفاسِدُه


حتَّى وإنْ وقفتْ رِجْلاهُ في السُّدُمِ


لسنَا كمنْ سكَتُو عن خائنٍ دنِسٍ


يُرسي بِردَّته الإشراكَ في الحَرَمِ


لسْنا كمَنْ رهَنوا أرضَ الرَّسول لِمنْ


قد قدَّسوا نُصُبَ الأبقارِ والغَنَمِ


لسْنا كَمنْ فرَضوا غَيَّ الدَّعارةِ في


شعبِ العُروبةِ كي يَندكَّ بالسَّقَمِ


لسْنا كمنْ ركعوا للغاصبينَ وما


غارُوا على شرَفٍ للقدسِ لم يَقُمِ


فالدَّهرُ يلعنهمْ في كلِّ ثانيةٍ


بعد الذي فعلوا ، بالقولِ والقلَمِ


سحقًا لمن طَعنَ الإسلامَ مُقتَفِياً


بَغْيَ ا ل صّ ه َا يِ نَ ةِ الأعداءِ في وَهَمِ


***


الأرضُ يَحكُمها ربُّ الوجودِ ولا


ينجو الذينَ بَغَوْا من حُفرَةِ الرِّمَمِ


الله اكبرُ والأكوانُ شاهدةٌ


حَتْماً سيندمُ أهلَ الزَّيْغِ في الحِمَمِ

رضاء الناس بقلم الراقية أماني الزبيدي

 رِضاءُ الناسِ يابنَ الناسِ وهمٌ

وَلا تُدرَكْ لهُ في الارضٍ غايَةْ


ضَنينُ العقلِ مَنْ يرجو رٍضاهُمْ

وَيَسلَمُ مِنْ براثينِ الوِشايَةْ 


إذا أعطيتهم عيناً لًقالوا 

شحيحُ الكَفِّ معدومُ الدرايَةْ


ولستَ ببالغٍ مِعشارَ عُشرٍ 

رضاهُمْ ذاك في المنشودِ آيَةْ

 

أَلَا يكفيكَ نُكرانٌ تًمادى 

وَخيرٌ عادَ شَرَّاً في النهايةْ ؟


إلى مَنْ تَشتكي مِنهم جُحوداً

وهل تُصغي المَسامعُ للشكايَةْ؟


لئامُ الطَّبعِ ماصانوا عزيزاً 

ولا فيهم صدوقٌ في الروايَةْ


نعيمُ المَرءِ في الدنيا صديقٌ

لهُ الإحسانُ والتقوى كنايَةْ 


ألا فاترُكْْ رعاكَ اللهُ جهلاً

بغيرِ اللهِ لا تُجْدِي الحِمايَةْ


سوى الرحمنُ من يكفيكَ ذُخراً؟

وما في غيرهِ تَلقى الكِفايَةْ


     أماني الزبيدي

المرأة الفلسطينية بقلم الراقية رانيا عبدالله

 المرأة الفلسطينية… رمز الصمود والحرية

في قلب غزة، حيث الصبر ينسج حكايات لا تنتهي، تقف المرأة الفلسطينية شامخة، كجبلٍ لا يهزه الزلزال، كنسمة فجر ترفض أن تغيب. هي تلك النفس التي تشق الطريق رغم الجراح، وترسم الأمل على جدار الواقع القاسي. بنت الأشراف، وسليلة الأحرار، تقود حياتها ومعاركها اليومية بجرأة الشجعان، وبصمتٍ يعلو فوق صخب المعاناة.


هي مصنع الرجال، بلسانها الحنون، ويدها التي لا تعرف الاستسلام، وصوتها الذي يحمل الأجيال على أكتافه. في صبرها صبر الجبال، وفي عزيمتها عزيمة الأبطال، وفي ابتسامتها نور يطفئ جمر الحزن. غزة ليست مجرد مكان، بل روح تتجسد فيها المرأة، تنبض بالحياة، وتقاوم الاستسلام، وتحمل الوطن في قلبها قبل أن تحمله أي راية.


كل قلم هنا مدعو لأن يروي هذه الأسطورة، كل حرف قادر أن ينقش صورة البطولة، كل وجدان يمكن أن يشرق بمشاعر الفخر والانتماء. هي ليست صورة ولا كلمة واحدة تكفي، هي لوحة متحركة من القوة والجلد والشجاعة، تدعونا لنقف معها، ونستمد منها الإرادة، ونكتب عنها بأقلام ماسية لا تنكسر.


فالمرأة الفلسطينية، وغزة التي تحملها، صامدة كما الأرض، عزيزة كما السماء، حرة كما الريح، وأملها لا ينطفئ مهما حاول الزمان أن يختبرنا.


بقلم رانيا عبدالله 

2025/8/27

🇪🇬

مصر 🇪🇬

من رحم المعاناة بقلم الراقية د.نادية حسين

 فائق شكري وامتناني للأديب المبدع الراقي الدكتور عبد الكناني ، الذي قام بتصميم الفيديو والأداء الصوتي الرائع لقصيدتي بعنوان "من رحم المعاناة". بأنامله الذهبية وروعة الإلقاء زاد جمالية ورونقا لنصي الأدبي 

له خالص تحياتي وتقديري واحترامي مع باقة ورد 🌹 🌹 


                                "من رحم المعاناة"


من رحمِ المعاناة يولدُ الإبداع،

ومن عمقِ التجارب تُزهرُ الحكاية..

ومن قلبِ المأساة تنبثقُ القوة،

ومن جرحِ الألم نتعلّمُ التحدّي والمقاومة.

ومن إحساسِ الخذلان والخيبة

نستخرجُ حكمةً، 

ونجعلُ التجربةَ دربًا للعِبرة.

ومن جوهرِ الأشياء تولدُ الجمالية،

ومن كثرةِ الضربات 

نتقنُ فنَّ الصمود والمواجهة.

ومن طولِ الغربة 

نتعوّدُ على الوحدة،

ومن عناءِ المثابرة 

والعمل المتواصل

نصوغُ فنَّ الإبداع والدقّة.

ومن رحيقِ الصبر

نسقي القلبَ إيمانًا،

ونمنحُ النفسَ طاقةً وقوة..


                                بقلم ✍️ ( د. نادية حسين )

خاطبت موج البحر بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 خاطبت موج البحر

.......

لا زلت أستجدي الطيور سلاما

              لا زلت أستجدي البحار كلاما

مرت سنين العمر تبكي حالها

              والعمر يفنى والعذاب ترامى

عام وعام ثم عام بعده

                 فمتى أظل أخاطب الأياما

آه على روح يعذبها النوى

               كان الفراق وأوجد الأسقاما

رغم المتاعب لا أزال مع الهوى

              أصبو إليه وأمتطي الأحلاما

أنا ما يئست من الوقوف مناديا

                فوق التلال أناشد الأنساما

أزجي سلامي للطيور لعلها

                      لما تعود تجدد الأنغاما

خاطبت موج البحر لما زرته

          يا موج هات من الحبيب كلاما

الموج رق لدمعتي ومشاعري

               والنور أقبل والعبير تسامى

يا بحر قل لي ما وراءك هدّني

             ذاك البعاد و أوجد الأوهاما

كم من مسافات قطعت لألتقي

              يا بحر فيك وأحمل الآلاما

مهلا فإن بشرتني بسلامها

       أعطيك من نسج الجراح وساما

يا من وراء البحر بيتكِ قربه

           هلّا بعثت إلى الشجي سلاما

سأظل منتظرا على أطرافه

              أرجو سلاما مشرقا بساما

البحر أصبح قبلة لمشاعري

        وازددت من عطر البحار هياما

كنت يئست من البحور جميعها

      و وضعت للحرف الشجي لجاما

ها عادت الذكرى على جمر الغضى

            من بعد صمت راق لي أعواما

وبحثت عن ما ضاع من ألم الجوى

        و أمطت عن وجه القريض لثاما

و رجعت أكتب عن عذابات النوى

               يا ليت بَعدي لا تمس كراما

أسفي على عمر مضى في طيه

           لحن العذاب وما نسيت غراما

لن ترجع الأيام فالعمر انقضى٠

              بين العواصف تائها و مُلاما

لهفي على ماض تكدر صفوه

                   كيف السبيل لرده أياما

وتكون فيه فرحة فيها المنى

            لأعيش ما أبقى الزمان سلاما

...........

بقلمي . الشاعر . عبدالسلام جمعة