★قصيدة على البحر الكامل ★
«متفاعلن متفاعلن متفاعلن »
★نبضٌ دافقٌ ★
نبَضَ الفـؤادُ تَدفُّقـًا في أضلعي
مُتَـرَنِـمـًا مُتَـبَـاهِـيـًا لِـبَـسَـالَـتِـه
مُـتـَغـافِـلًا لأذاهـُمـُو بِعَـزِيـمَـةٍ
مُتـَغـاضِيـًا لِبَقاءِ نَبْضِ بِدَايَـتِـه
بَـرَقَ السَّنَـا مَـلأَ الـدُّنَـا بِسَعـادَةٍ
هوَ لَمْ يَـزَلْ مُتَعَـانِقـًا بِبَسَاطَـتِه
كَمْ لَـمْ يَنُـحْ مُتَبـاكِيـًا لِمَـوَاجِـعٍ
هوَ لَـمْ يَبُـحْ مُسْتَبْقِيًا لِسَمـاحَتِه
وكأنَّها أسَرَتْ خُطَا شجَبَتْ أَسَىٰ
مُـتـَجـاهِـلًا ومُـحـارِبًـا لكـَآبَـتـِه
ومُنـاجِـيـًا بضـراعـَةٍ رَبّ الـوَرَىٰ
مُـتَـوَسِّــلًا مُـتَـرَقِّـبـًا لِإجـابَــتِـه
وَلَـعَـلَّـها تَمْـحُـو بَـرَاثِـنَ لِـلْأَذَىٰ
فلَـقَـدْ خَبَـتْ نَـدَبَـاتُـهُ بِجَـلادَتِـه
أغَدَوْتَ تَنْبِضُ دَافِقًا مُتَمَاسِكًا؟
مُتَسَـامِحـًا مُتَنَـاسِيـّا بـإرادَتِـه
فاخْتَرْ لِدَرْبِكَ مََنْ سَمَـا بِشَمائِلٍ
لا يَخْـدَعَنَّـكَ جَـاهِـلٌ لِسَفَـاهَتِه
وَإِذا سَلَكْـتَ طَـرِيقـَهُ مُـتَغَاضِيـًا
كُنْ ضَرْغَمـًا ومُغامِـرًا بِضَرَاوَتِـه
وَعَـنِ الْأَسَـىٰ مُتَـنـائِيـًا وَمُسَلِّمـًا
وَمُـوَحَّـدًا لِمُـهَـيْـمِـنٍ بـجَـلالَـتِـه
بقلمي
د. عبير محمد علي
(وَعِنْدَ اللّٰهِ تَجْتَمِعُ الخُصومُ)
الخميس، 4 مايو 2023
★نبضٌ دافقٌ ★..... بقلم الشاعرة.... د. عبير محمد علي
رعشة الجرح... بقلم الشاعر... زهرة بن عزوز
رعشة الجرح
منك ابتدأ جرحي
ارتدي الّليل نشيدا
يتّسع فيه صدى صوتي
شارع فارغ
أسأل الأرصفة فيه
عنّي
فلم أجدني
قد جفّ ندى زهري
أجلس وحيدة داخل
صمتي
ضائعة بين مسالك التّيه
بين دخان وفراغ
الفراشات تسخر وتهدر
في وجهي
بين بسمة طفل
وعشبة وورد
بين بحر متّسع وبين
شراع رنّحته العاصفات
من جذور العمق
ٱه منّي
جلدي تنبت فيه جراحات
تدمي دون إذني
ٱه منّي
قلبي في حوزته رعشة
تبكي
مكلوما، ٱسرته خواطر
هائمة
تحمل سفن الثّلج
ٱه منّي
لاتبعدوه عنّي
لاتطعنوه بسيوف الغربة
والبعد
دمه يسري في عروقي
سماؤه تغطّي وجودي
شمسه تشرق في عيني
عمري نسيته خلف
حدود أرضه
أمشي دون أن أدري
أرتدي جداوله
كي لا أذبل وأنا
في مقتبل العمر
هو دليلي
هو خريطتي
هو الثّغر الّذي يبتسم
فيه زماني
هو ابني
هو جلدة أرضي
هو حقيقتي عاريّة
حافيّة
حتّى العنق
بقلمي/زهرة بن عزوز
البلد/الجزائر
& صافح أخاك &.... بقلم الشاعر..
& صافح أخاك &
صَافِحْ أَخَاكَ فِإنَّ الغِلَّ هَاوِيَةٌ.
وَأَنْتَ فِي قَلْبِهَا كَالجَمْر تَلْتَهِبُ.
فَالعُسْرُ يُسْرٌ وِإِنْ طَالَتْ مَوَاجِعُهُ.
فِي الكَافِ أَمْرٌ فَلَا حُزْنٌ وَلَا كرَبُ.
يَا مَنْ تَلَاقِي أمُورَ اللّهِ فِي عَجَبٍ.
لِمَ التَّشَاؤُمُ وَأَيْنَ اللًغْزُ وَالعَجَبُ؟
وَرَحْمَةُ اللًَهِ فِي العَلْيَاء وَاسِعَةٌ. فُي كُلِّ ثَانِيَةٍ تَحْيَا بِهَا رُطَبُ.
أَهْلُ النَّزَاهَةِ كالأَقْمَارِ فِي أُفُقٍ.
والصّادِقُونَ مَعَ الرًَحْمَنِ مَا رَسَبُوا.
عِزُّ الوَرَى فِي بُلُوغِ العِزِِّ لَوْ عَلِمُوا.
يَا صَاحِبَ الحِجْرِ هَذِي الآيُ وَالكُتُبُ.
سَلِّمْ أُمُورَكَ إِنَّ اللَّهَ فَارِجُهَا.
بِرَحْمَةٌ مِنْهُ كُأْسُ الهَمِّ يَنْسَكِبُ.
وَاللًَهِ مَا جَمَّلَ الإِعجاب صَاحِبَهُ.
وَلَا قَلَى أَدَبٌ مَنْ طبعه الأَدَبُ.
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
(( أكتبي في الليل ))) بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
((( أكتبي في الليل )))
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
أكتبي في الليل عني أني لم أنم
أكتبي أني لم أمت لم أغب
وبأنني سأجمع بعض حطامي
مع أوراق بدماء نزفت عبر الدرب
نستصرخ سويا هذا الجبن الساكن
بالأعماق ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
نستصرخ فينا ضمير حي
يأبى الموت من بعد ممات
نستصرخ للأطفال الرضع
لنساء باتت ثكلى وأرامل في
عمر شباب
ورجال كانت يوما كجبال شامخة
راسخة عاتية كالأوتاد
آه ياوطن يأبى الذل يأبى العار
لحصار قد مر علية من العمر زمان
يأبى أن يبقى مقيد
أن يبقى محطم
أن تقتلة أنظمة أو كيانات
وبأن مازالت تنبض بالروح
طموحات
ولنهتف سوياََ بسقوط أقنعة الزيف
ولنعش جميعا أو نمت
فماعاد بيننا للصمت مكان
وماعادت للنعام رؤوس
قد أخذ الرمل منها أحلى نفوس
من تلك الأرض
ومر وفات
ولم يبقى في الليل
سوي أشباح مدينتنا
تصرخ من تحت الأنقاض
ونعيق لغراب مع بضع ورقات
كتبت بدموع أمهات
ضحايانا بالطرقات
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
( نعيٌ ذاتيٌ )..... بقلم الكاتب.... عمر أحمد العلوش
( نعيٌ ذاتيٌ )
في أي لحظة قد تتصل فلا مجيب وقد
تُعاود المحاولات مراراً وتكراراً بلا جدوى بل قد يرد صوت آخر ، الصوت غير الصوت والنبض غير النبص ورائحة الأنفاس قد فارقت طعم الحرف ورائحته ، إن الذي يفصلنا عن الموت خطوة أو ربما شهقة واحدة لازفير بعدها .
المنافقون بعد الأيام الثلاثة سينتهي دورهم ، هم لايعرفون كللاً أومللاً ، هم سيوجهون البوصلة لإتجاه آخر ، دون أن يعلموا أن الموت أشرف من حياة رديئة دنيئة ، فالذين سيرتدون الأسود منهم سيرمونه لأن قناعتهم بأنه لايليق بهم الآن ، هم ذاتهم من سيذكرون أحلامنا
وأسرارنا ويفشونها وبقذارة وصفاقة .
مع أصدقائنا سينتهي كل لقاء ،وتنتهي كل ضحكه،وتنتهي الحياة وستذرف دمعتهم ويشتاقون لمكالماتنا ولصمتنا ويحنون لنا،كذكرى ويتذكرون حبنا للقراءةوالموسيقا وصداقتها وجمالها .
وبعد حين سنبقى ورقةً لذكرى الصداقة من وريقات يومياتهم إلا من رحم ربي
، لكنهم عرفوا أن الوفاء والحب ليس حرام .
أما اولئك الذين أحببناهم وأحبونا، الذين منحناهم أجزاء منا ، أجزاء كانت هي أعز ما نملك ، وهم بالمقابل نسوا فينا الثمين من وجدانهم ، وأرواحهم ،هم الوحيدون من سنبقى ننبض بهم ويمنحوننا( الحياة الحق ) وهم الوحيدون من سيندمون على أنهم ما منحونا أكثر ، وسيدمنون الحزن ويعودوا ليقرؤوننا كل حين وبحنين وحنان ،أحلامنا التي تركناها على وسائدنا ومقاعد هناك سيرتمون فوقها وفاءً وسلاماً .
أماالباقي منا ، سنتصدق به للآخرين ، فالباقي بضاعة بخسة مُسجاة ، لا حاجة لنا بها ، فكلنا هبة للآخرين ذلك أننا لسنا أنانيين ، وإلا دود الارض أولى بنا .
نحن لا تختلط علينا المعايير ، نعرف الخضرة ونعرف اليباس ، ونعرف إن الخضرة لا تُروى ماءً ساخناً ، فقبل يباسها نمحنحها للآخرين .
لكن يوماً ما ، ستنتهي حروفنا بعد حب وحب وحب وبشهقة وإختناق .
ليبقى الحلم الأكبر والمنةُ الأسمى من أي حياة ، رؤية وجه الجمال المطلق بنوره المشرق .
بقلمي : عمر أحمد العلوش
القلب البرئ....... بقلم الشاعرة.د.عبير عيد
القلب البرئ....
رفقًا بقلبٍ أنهكه الوجع و ازداد خفقانه...
الرحمة بروحٍ تائهةٍ تبحث عن ذاتها عبر زمنٍ غابِر ...عن ضحكة في وجه عابس...
رفقا بمَن يملك حِسًّا مُرهفًا بغيره من البشر..
تجرحه أقل الكلمات وتخجله أبسط النظرات
يتلعثم لسانه و تقف الحروف عاجزة الخروج على هيئة كلمات تعلن عصيانها على التعبير...
مُفرِط المشاعر .. عاشِق التفاصيل الدقيقة....
يخفي الحزن خوفا على غيره من التألم لأجله خلفَ إبتسامةِ أنين و دمعة لامعة ببريق عيناه يخفيها وراء عزة نفس وكبرياء أو صمت لحنين دفين...
يقرأ الصَّمت ويحترم لجامه..و يترجمُ النَّبض ويخفي آلامه بعشق حتى الموت..
مهما تمرُّ الأيام عليه تجده يقف بصمود تام .. و مهما تطول المسافات فهو لا يتغير بتغير البعد و الإغتراب..
تطوف روحه حول من يحب دون أن يخبره بما تحمله نفسه من حزن....
يُداوي الآلام .. وبأوجاعِه لا يبوح ....
يسامِح.... يغفر...حين يعشق يعرف أن العشق ميثاق ورباط مقدس لا يخون ولا يهون عليه من أحب....
وبكل قسوةٍ على نفسه .. وبلا هوادةٍ لما تطوق إليه روحه يُخذَلُها ويفضل من أحب عليها...
صاحبُ الحس المرهف و الحنينِ الجارف و القلب الذي لا يعرف الخداع.. والشَّوقِ الزائد والنبض الفياض بالرجمة والحب ..
لا تغمضُ عينه إلا منهك بفكر بغيره...
ألمًا وأملًا أن يحمل عنه.أوجاعه . حتى وهو يتنفس
أنفاسه عطراً يفوح برحيق لانعرفه إلا بعد فراقه...
ربَّما يأتي يومًا ما يجد راحةِ بالٍ ينعم بها و قلب صادق يشعر به ... ربما يوما ما.
اﻷميرة رقية
د.عبير عيد
غربة.... بقلم الشااعرة سامية برهومي
غربة
إذا قادك عقلك إلى ما يشبه الجنون ..
إذا اختليت بقلمك فاختلفتَ عن عالمك ..
إذا تعبت من السفر وأنت بعد في مكانك، تحيطك الفوضى وأنت تنظم أفكارك ..
إذا أعملتَ الملكات فانصاعت لك الكلمات وضحكتَ من سعادة دون تفترَّ شفتاك .. فما الذي تحتاجه بعد وأنت سيد ذاتك؟ ربما تحتاج فقط لمن يصغي إليك .. ولا تدّعِ بأنك تحتاج لمن يفهمك خاصة إذا كنت قد بحثت عنه حتى أحللتَ حماقات وأكلتَ علَقات ..
أيتها الأسئلة تحوم حول فراغ ؟ ..
حتى متى؟ و إلى أين ..؟ بل الأحرى أن أقول ماذا بعد؟
هل من الجميل حقا أن أصغي لحديث جارتي الجانبي المطول بابتسامة بلهاء وأنا أتصنع الإهتمام من باب المجاملة؟ ..
أو أن أُظهر لجارة أخرى أنني ربة بيت ماهرة غير أنها "المرمة" وكذا ..
نعم أحب الحياة ، غير أنني لا أستقر ولا تُستقرؤ آفاقي .. لأنها أحيانا تفوق في الصفاء دمع المآقي .. وأحيانا .. تتكدر فينقلب نظام أوراقي ويختلط جمري مع رمادي فتخبو شعلة إتّقادي..
ِ
إبحث عني وقتها ..
ربما تجدني بين أوراق الخريف
كلما هبت النسمات مساء ..
أو بين أعشاب تحف قبرا ..
ربما تجدني ..
خلف عقرب ساعة
تدور عكس الزمن ..
أو على منظدة ..
تختلط فيها دموع طفلة ..
مع حبر أزرق ..
الأرجح أنك لن تجدني
لأنني ..
قليلا ما أستقر..
فأنا .. كثيرة السفر.
سامية برهومي
(( توأمِ الرُّوح )) شعر / ابراهيم محمد عبده داديه- اليمن
. (( توأمِ الرُّوح ))
شعر /
ابراهيم محمد عبده داديه- اليمن
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يا توأمَ الرُّوح جُودِي منك إحسانَا
بوصلِ من في هواكِ ذابَ ضمآنَا
قد أضرَم البينُ نيراناً بها انبَعثت
لظَى الحنينِ مع الأَشواقِ تغشَانا
مُذ غبتِ والحزنُ والآهات تصحبُني
الى متى سأَظلُ العمرَ تعبانا !
ولوعةُ البُعد نارٌ في الحشَا التهبَت
تُصلِي الفؤادَ عذابَ الحُب ألوانَا
ومن خيالِك فاضَ الوَجدُ من مُقلي
وصرتُ في غربةٍ للروحِ هيمانَا
وفي الكَرى هائمٌ والقلبُ منشغلٌ
من الغرامِ أسير الشَّوقِ ولهانا
أراكِ بالعينِ قلباً لا مثيلَ له
بالرغمِ أنك أقسى الناسِ أحيانَا !
لمَّا قَسَوتِ على مُضناكِ واقترفَت
يداكِ ذنباً وظُلم البَين أشقانا !!
متى أراكِ لتخبُو النارَ في كبِدي
عسى يُكفِّرُ لُقياكِ الذي كانا !؟
هل يا تُرى مابقى في العُمر ِيجمعُنا
معاً ونبقى كما كنَّاهُ خِلاَّانا !؟
أم انني سوفَ اقضِي العمرَ مُحترقاً
والشوقُ يُشعلُ في اﻷَحشاء نيرانا !
كل الأمانِي مع الأحلامِ قد ذَبُلت
لم يبقَ منها سِوى لُقياك مُنيانا
الى متَى ساظلُ العمرَ مرتقباً
فالقلب قد تاهَ في اﻷوهامِ أزمانا
امضِي حثيثاً ونارُ الحبِّ ما انطفأت
أهوى السَّرابَ رَهينَ العشق حيرانا
هل في الغرامِ سيبقى الشَّوقُ متقداً
أم سَوفَ يسقُطُ أحلاماً وأركانَا !!
لمَ الحبيبُ الذي أهواهُ ممتنعٌ
عن الوِصال ويأبى اليومَ لُقيانا !؟
يا ليتَني اليومَ في أحضان راحتِه
أبيتُ في الليلِ نشواناً وفرحانا
هجر الحبيبِ لمن يهواهُ مفسدةٌ
عنهُ الشرائعُ والأعرافُ تنهانا
لو يدركُ الناسُ ما في العشقِ من تعبٍ
ما عاشَ في لوعة اﻷشواقِ إنسانا
من كان بحرُ الهوى والعِشق غايتُه
يحيا كئيباً ومن جَورِ الهوَى ..هانَا
تغتالُ نار الجوَى والقهرِ مُهجَته
من دون جرمٍ أتَى ظلماً وعُدوانا !
الأربعاء، 3 مايو 2023
المُوظّفة والشُّبُهات عمر بلقاضي / الجزائر
المُوظّفة والشُّبُهات
شكرًا فإنَّكِ أودعتِ القريضَ دَوَا
أصبتِ مقتلَ داءٍ عمَّ في بلَدي
موجُ الرَّذائلِ قد هدَّ الحِمى وطغى
الجيلُ ولَّى عن الأخلاقِ مُعترضاً
قد أُنسِيَ الدِّينَ فاسودَّتْ سرائرُهُ
فالمرأةُ ارتطمتْ في الإثم مُرغمة ً
من أجل كسبٍ حقيرٍ باع زوجَتهُ
رمى بها طمعاً للذئب مُغتبطا
صارتْ كجاريةٍ في الشُّغلِ يملكُها
ألا احملي راية التَّحريرِ ثانية ً
وحرِّري المرأة المحصانَ من عَمَهٍ
ألا اكتبي .. شرِّحي وضعا نُكابدُهُ
احْيِ فضائلَ دين الله واقتبسِي
تكلَّمي في شؤون البيت واحتضني
اهدي الفتاة إلى دين يُحصِّنُها
لولا التَّهافتُ ما هانت كرامتُها
وحذِّري البنتَ من كفرٍ يُطاردُها
باسمِ التَّقدُّمِ ضاع العرضُ وا أسفا
هوامش:
قال تعالى ( ومن يتقِّ اللهَ يجعلْ له مخرجاً ويرزقْه من حيث لا يحتسب
بعيدا عن ضجة العالم.... بقلم الشاعرة.. ليندا دواس 🍒
بعيدا عن ضجة العالم
````````````````````````
كل شيء يمر في عجالة
على عكس لهفتها...
تتكاسل لتزيد من جمالية أرقها
تحث نفسها
وتارة تأنيبها هيا لنسرع...
على يقين هي من أنه سيأتي
موعد كل ليلة...
متعجرف مغرور گ تواجده في قلبها
يأتي ليلقي السلام
يطمئن على الأحوال
ويعود أدراجه تاركا المكان مزينا بتفاصيله
في نظرها تغلق باب غرفتها
لكنها توقض قلبها بصدمة أنيقة
وأخيراا...
وحدي بعيدا عن ضجة العالم
تحب الخلوة لتسمع نفسها
تحب ذاك اللقاء المخملي
يكتمل بدرها ويتوسط سماءها
يداعب طيفها المرسوم على طاولة اللقاء...
يستدعي نسائم لتداعب عنفوانه على شعرها وقد زين بلون نجمات متراقصة على ملمسه الحريري...
تنعشها جمالية سكون المكان
فتنسى نفسها...
وتنسى أنها بحجم عقلة أصبع على سفينة تائهة ما بين
ازدواجية الليل ووحدة اللقاء
بأصبعها ترسم شيئا ما على الأرض
وفي قلبها تود أن تحضن حلمها
فتتدخل غيرة شهاب لترفع رأسها
وبيدها تضرب شعرها عن رقبتها
لترفع راية سلام بين الضدين
سواد شعرها وشفافية البياض
فتزيد من سكوت قمرها...
ليندا دواس
🍒
أنت الكلام ......بقلم / باسمة عيسى حيدر شحادة
أنت الكلام ........
الرِّضَا الشاعر السوري فؤاد زاديكى
الرِّضَا
تعلّمْ فَالمَعارفُ كالعَتادِ...بقلم / محمد الدبلي الفاطمي
تعلّمْ فَالمَعارفُ كالعَتادِ