السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المهداة لغاليتي وملهمتي بعنوان
قولي بربك القافية بالسكون
رغم البلاغة فالشعر في خجل
قولي بربك كيف تنصفك اللغات
جمعت حروف الضاد لوصف فاتنة
فبكت حروف الأبجدية قاصرات
الطرف عن سحر الجمال بغادة
لم يخلق الرحمن مثلها في البنات
إن أقبلت بدرا أهل على الدنا
ينير في حلك الليالي المظلمات
ولئن أماطت عن مباسم برقعا
فالثغر حافل في لآلئ باسمات
عيناها من فوق الخمار كأنها
بحرٌ تراءى في المكارم زاخرات
يكفيها تلقي من الدواعج نظرة
تحيي إلى ذاك المعنى من ممات
والجيد عقد من لآلئ صاغه
سبحان من كون جمالك يافتاة
وقد اكتمل ذاك الجمال بعقلها
فلتسألوا عن عقلها قاضي القضاة
حين اعتلت خير السوابق خيلها
ومضت إلى تلك الجنائن زاهرات
الورد يضبط ريحه من مبسم
يسجد على تلك المباسم راكعات
أمام من ملك النصاب جمالها
هلا لمن ملك النصاب من الزكاة
تدفع لمن أضنى الغرام فؤاده
ويهيم عشقا في عيون ساحرات
هل أنجبت حواء مثلها آية
عبر الزمان مليحة في الفاتنات
لا والذي سجر البحار كأنها
أعجاز نخل في صحارى قاحلات
ماعاد يخلق في الأنام مثيلها
من المحيط إلى الخليج كذا الفرات
بقلمي الشاعر المهجري
أبو عبدو الأدلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .