الخميس، 1 مايو 2025

رصّع العقل حياتي بقلم الراقي أ.علي عبيد

 في مثل فجر هذا اليوم وهبني الله أجمل قمر في الوجود: ابنتي البكر فيروز فأنار لحن حياتي وسطّر في طريق الوعي سبيلي فنحت كياني. أهديها هذه القصيدة عربون حبّ فأقول في بحر الرمل ما لا يزول.


رصّع العقل حياتي بالسؤال ... ورماني بنبال الاحتمال


فمشيت في طريقي لا أبالي ... إن دعاني ما سباني للخيال


فأهيم بالعلوم في النضال ... يثخن الطعن كياني بالنبال


يأرق النوم ويهجر مجالي ... ويتيه السعي نحو الاكتمال


ويحار النور كيف لا يضيء ... فيسير النبض قسرا لاعتقال


كلّ جهدي لغراسة العقول ... لا يريد الظلم يغزو في الفعال


لست أدري ما دهاني كالسعال ... أرهق الصدر بهذا الاقتتال


بين خير وشرور نحو تدميـــــــــــر الوجود والكيان من خلال


بذل جهد لاحتراق في كياني ... قد أذاني كل معنى في المقال


أسأل الله النجاة للعقول ... كي يقيها من فساد كالسيول


نحو تدمير الضمير والخصال ... وانشارٍ للفساد واختلال


كل حصن للضمير والحقوق ... أيها القاضي الأمين لا تبال


كل رشوة تزول بعد حين ... غير أن الحقّ يسمو كالجبال


دعوة المظلوم سهم سيصيب ... كل ظلاّمٍ جحيما سينال


د. أ. علي عبيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .