شَبَحٌ رهيب
أَمِنْ لَغطِ الرّعاعِ سَنَسْتَفيدُ
أمِ الغَوْغاءُ تَفْعَلُ ما تُريدُ
تَوَلّى أمْرَنا شَبَحٌ رهيبٌ
يُخاطِبُنا وفي يَدِهِ الوَعيدُ
يُهَدِّدُنا ويوعِِدُنا بِنارٍ
سَيَصلاها المُحَنّكُ والبليدُ
ونَحْنُ كما ترى نَمْشي عُراةً
على نَمَطٍ يُحَدِّدُهُ الجَديدُ
نُقادُ كما يُرادُ إلى انْبِطاحٍ
فمنْ مِمّا يُحاكُ سَيسْتَفيدُ
ألا قوموا منَ النّوْمِ العَقيمِ
لِنَنْجُوَ بالعُقولِ منَ الجَحيمِ
رقَدْنا مِثْلَ أهْلِ الكَهْفِ حَتى
تَحَوّلَتِ النُّفوسُ إلى رَميمِ
فَهَلْ حُدّثْتَ عنْ وَيْلاتِ قَوْمي
وكيفَ تَدَحْرَجوا نَحْوَ الرّقيمِ
ورِثْنا حِكْمةَ الرّحْمانِ نوراً
أتى بأحْرُفِها البيانُ منَ القَديم
يزيدُ بِرُشْدِها التّفكيرُ رُشْداً
تَعَطّرَ بالنُّبوغِ مِنَ النّعيمِ
محمد الدبلي الفاطمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .