تَعالَ بقُربي... فَإنّي في انكِساري
أُخبّئُ أنجُمَ الأشواقِ في داري
وإنّي، حينَ تَأتيني، أُضيءُ
كما يُضيءُ الحُلمُ في كفِّ الصغارِ...
تَعالَ، ولا تُجَرِّبْ أن تُنَظِّرْ
أنا أنثى... وصَوتي مِن جُموحي وافتِخاري
أُخبِّئُ في ضُلوعي كُلَّ نَهرٍ
إذا ما لامَسَتْهُ يداكَ، ثارَ بألف نارِ
تَعالَ، فأنتَ تعرفُ ما أُريدُ
أنا لا أطلُبُ الأعذارَ أو بَعضَ انتظارِ
أُريدُكَ كامِلاً... جُنونُكَ، سِحرُ عَينَيكَ
الّتي تَغتالُني في كُلِّ مَرَّةْ باختِصارِ
أنا لا أكتبُ الشِّعرَ ارتجافًا
ولا أُتقِنُ التّمثيلَ في لَيلِ الحِوارِ
ولكنّي إذا ما مسَّني شوقٌ
أُصبِحُ قُبلةً... أو جَمرَةً... أو انفِجارِ
تَعالَ، فكلُّ ما فيَّ يُنادِيكَ
حتى نَظراتي... حتى دِفءِ الإزارِ
تَعالَ، ولا تُعَلّقْ بالمواعيدِ
فأنا أنثى تُجَنُّ إذا سَكَنَتِ الجِدارِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .