الجمعة، 9 مايو 2025

سنن التدافع بقلم الراقي جهاد ابراهيم درويش

 سُننُ التدافعِ

بحر الكامل

...

ما شاءَ ربّك ، ذَا الذي قد صَارا

فإلامَ أنتَ تُعاندُ الأقدارا ؟!

2- هَيهاتَ أنْ يقفَ الج. هادُ ومدُّه

فامضُوا زُحوفاً وانْتضُوا استنْفارا

3- سُننُ التدافعِ في الخليقةِ آيةٌ

ثَبتتْ بِوحيٍ ، من يُطقْ إنكارا

4- تمضي الحياةُ تَسيرُ وفقَ مُرادها

وعداً وعيداً : تَلفظُ المُنهارا

5- يَستبدلُ المَولى : أُنَاساً غَيركم

لَبُّوا نِداهُ ، تَهلّلوا استغفارا

6- رَغبُوا الْخلودَ بِجنّةٍ فوقَ السّما

باعُوا النفوسَ - لِربّها – استئثارا

7- ما ضَرّهم : إرجافُ قومٍ بينهم

خاضوا الرّدى وتتابعوا استبشارا

8- سيّانَ موتٌ ، أو حياةٌ عِندهم

كلٌ تَفانى ، يرفضُ إستدبارا

5- واللهُ - ربّكَ – نَاصرٌ ، ومُؤيّدٌ

وهوَ النصيرُ ، فَداوموا استِبشارا

6- النصرُ والصبرُ الجميلُ تَلازَما

كالشمسِ ظُهراً ، من يُرد إبصارا

7- لنْ يَهزمَ الغا زونَ شَعباً نَابضا

باللهِ آمنَ ، قد مَضى كرّارا

8- هِيَ سُنّةٌ ، للكونِ باتت آيةً

وبِها يُمحّصُ ربُّكَ الأطهارا

9- باعوا النفوسَ لِربهم وتوضّأوا

بالروحِ جَادوا ، أعلنوا استمرارا

10- يا مسلمينَ : إلى الإله فأخبتوا

أحيُوا اليقينَ : شَهادةً إقْرارا

11- الله من ملأٍ .. تَناسَوا رَبّهم

أبغيرِ توفيقٍ : ننالُ ثِمارا ؟!

12- هِيَ فتنةٌ : باتتْ تَطيشُ بِرجلها

كلٌّ يُحلّلُ ، يزعمُ استظهارا

13- هَيهاتَ أسبابٌ ، بِغيرِ مُسبّبٍ

إنْ تنصُروهُ : فأبشُروا استنصارا

...

جهاد إبراهيم درويش

فل. سطين – قطاع ع. ز. ة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .