حافية ،
تمشي على رمش الوقت ،
كنز شعر ،
و ظاهرة إلهام ،
مكتنزة بنعمة الهوية ،
و الألذ و الأشهى كونها عربية ،
حرف على نار ،
و آخر على وجه الثلج ،
تغرس الحياة في عناد الصخر ،
برهافة المها ،
و صلوات الورد ،
عقيدة وداد. و ود ،
تخرج من العطر ،
لتدخل في صميم المستحيل
مدخل مسك و كرامة ،
و الممكن من خلف غنجها
يطاردها ،
كما يطارد بحر قافية على ساحل
القيامة ،
لا يهمها الشعر كثيرا ،
إلا ما استحق منه انتباه السماء ،
و لا يغريها النثر طويلا ،
إلا ما تجاوز منه حدود العادة
ليغانق الاستثناء ،
خليلة الصمت ،
و نديمة الوقار ،
و رفيقة درب النضوج ،
تسكن محاريب الريحان ،
غير بعيدة عن إعجاب النور ،
انثى من ياقوت السطور ،
قليلة البوح إلا نادرا ،
تكتب إذ تكتب بين عطرين ،
كلما كتبت أخرست الشعراء و الكتاب
في سطرين ....
الطيب عامر/ الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .