💙مقتطفات من لقاء على الهواء💙
دعيت ذات مرة ....
للقاء على الهواء...
ظننت في البداية.....
أنني سأقول فيه ماأشاء....
لقنوني ما يجب علي أن أقول....
فكل شيء مخطط حسب الأصول....
بدأ العد التنازلي....
ثلاثة ..اثنان ....واحد....
ابدأ......
قال لي المذيع ....
أهلا بك أيها الضيف العزيز.....
رددت التحية بأحسن منها.....
كيف هي الأسعار هذااليوم...
الأسعار مقبولة...
وكل رب أسرة يستطيع أن يشتري ....
مايريد...
هل أجرك الشهري يكفي د ون أن تستدين......
نعم وأنا أوفر منه لوقت الحاجة.....
وكيف حال الأمن......
الأمن مستتب ....
فالشاة والذئب يمشيان معا....
دون خوف أو وجل....
ماذا تود أن تضيف في نهاية اللقاء...
تنفست الصعداء.....
فهذا السؤال لم يكن مدرجا في اللقاء...
سأقول الصدق دون خوف أو رياء...
عذرا أيها الجمهور الكريم ....
فأنا كل ما قلته.هراء...
أعرف كم تعاني....
وأعرف حجم المعاناة....
أعرف أنك بين موت وحياة....
لك الله...... أيها الشعب الصبور....
لقد أثقلت كاهلك الحياة....
نم خاويا ....واحلم بسكنى القصور...
فالله و حده....
يعلم ما تؤول إليه الأمور....
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
الشاعر محمد ابراهيم ابراهيم
مقتطفات من لقاء على الهواء
سوريا
❣💛💛💛💛💛💛💛💛💛❣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .