هاجر سليمان العزاوي
رثاء الغياب
وقفت أمامه بعد ما قطف الهجر وما نال
قالت : لستُ بسائلة ولا معاتبة
دنا منها
أمسك يدها
قالت : اترك يدي واتركني
قالتها وهي تسقط من عينها دمعتين
ثم رحلت ورحل معها حبه السرمدي دون رجاء
قال في الغياب رثاء
يا شوق الجنان أما رق القلب
غرفتي بحور القوافي
أسدلي
لرثاء الود خطاب
أنا ما عدت أدري
أقتيل الغفلة عنك
أم أنا قتيل دمعك المنساب
تعالي ....
وإن شئتِ
أغدقي القلب ...لكٍ منزلا
باركْ لنا الأعتاب
أعددت الليالي بالهجر
ما اصطبرت مراوغ سهادها
في عيني
سهيلها كذاب
أراه الفؤاد من البعد محترقا
يتلظى فوق الجمر دون ثقاب
أيزورنا طيفك
يا ظبية الهوى لأعود أسير
رمية الأهداب
مدي لجناح الشوق أطيار أقداره
طوعاً أتاك بلا أسباب
لا تسألي فما عدت أعي
كما هو بين الحنايا فؤادي
يذكر الأحباب
بقلمي : هاجر سليمان العزاوي
27 _5_ 2025
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .