قد جئتَ؟ قل لي، أم خيالك زارني؟
فالعينُ ما زالت تراكَ كما ترى
أنا لم أزلْ رغم الجراحِ كما أنا
أنثى تُحبّ، وتعفُو في الهوى
كلّ المسافات التي بنا فرقة
نامت على قلبي، وعادت بالرجا
فامدد يديكَ، ولا تخف من خافقي
إني ختمت الحبَّ فيك المُبتدى
عُد إن أردتَ، فكلُّ بابي مشرَعٌ
ولكَ الفؤادُ، بكلّ ما فيهِ احتوى
ما فاتَ يُنسى، إن أتيتَ بنادمٍ
فالصفحُ عندي رق بقلبي ما قسا
قد كنتُ أبكي والليالي شاهدةْ
لكنّ حبّك ما خبا أو انطفى
يا من تركتَ الحُسنَ ساكنَ نظرتي
هل يُطفأ النورُ الذي فيكَ اكتفى؟
إنّي غفرتُ، فهل تُعيدُ قصيدتي؟
هل تنثرُ الأشواقَ في ليلِ الصفا؟
عود لي ، فلربّما من غيبتكْ
يولدُ ربيعٌ بعدما العمرُ جفا
رنا عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .