قاب قوسين أو أدنى......
كنتُ على بُعدِ همسةٍ من الحقيقة،
وعلى شفا حفرةٍ من الحلم.
تلك اللحظة التي يتعانق فيها الوهمُ مع اليقين،
وتتشكل فيها الحياةُ من رمادِ الانتظار،
فيصبح القلبُ معلَّقًا بين احتمالين:
الوصال… أو الفقد.
قابَ قوسينِ أو أدنى،
كنتُ أنا…
أحمل في يميني زهرةً ذبلت من الشوق،
وفي يساري مرآةً تعكس ملامحي التي ما عدتُ أعرفها.
أسمع صوتكِ في صمت الليل،
فأدنو أكثر…
لا لأمسككِ، بل لأتأكد أنكِ كنتِ يومًا هنا.
وهكذا،
أبقى على مقربةٍ لا تُحتمل،
في مكانٍ بين الحياة والذاكرة،
قابَ قوسينِ أو أدنى… من كلِّ شيء، ولا شيء.
بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .