يا أانتَ وياعالم الهذيان ..
كيف أكتبُ ويداي مثقلةً بالمطر ؟!
كيف أخرجُ من صندوق البديع والبيان ؟!
كيف أتحرّرُ من اللياقة الشعريّة ..
وأصرخُ .. اشتقتكَ ؟!
فتتطايرُ القوافي وينهمرُ المطر
أتسلّقُ غيمة وألوّن قوس قُزح
سأُهديكَ كلّ مساء قصيدة ..
بربرّيّة الجمال
قيثارتها من صدى صوتك
وتارةً من تجلّيات قلبكَ
وتارةً من وقعِ عينيك !
كيف أمزّقُ ضفائر الغياب ..
وأجعلكَ طيفاً تختال بعنجهيّةِِ ..
بين سطوري ؟!
أرسمكَ بحراً وأسكبُ في موجكَ ..
خمرةَ جنون
ضحكاتك تكمُّ أفواه الحزن بشهقةِِ ..
تفتح أكفّ العمر
هناكَ في أُفق الغياب أسمعُ ..
دبيبَ قدميك
تعالَ نُعيد غرس ريش الأُمنيات
ونُرجعُ صحوة الأنهار في
معابد الجفاف
ونَسكبُ معاً أبجديات العطر
ونُقنع الفرح بالهطول ونُرمّم
ثقوب نايات فخختها الدموع !
فيا أاانتَ وياعالم الهذيان ..
سأبقى أكتبُ وأكتبُ ويدايَ
مُثقلةٌ بالمطر ........
........!!
وفاء فواز \\ دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .