الجمعة، 19 أبريل 2024

انا والليل وهذه الأرق بقلم الراقية منار سلام

 أنا والليل وهذا الأرق..

لست أدري هل بتُّ أحرس الليل!!

أم إنّ الليل يتربص بي!!

بأية رشوة أرتشيك يا أيها الليل القاسي؟!

حتى تطلق سراح نعاسي؟!

أجفانُ الصمت تتأمل حائرة 

تائهة وسط الظلام..

حتى الصمت كاد أن ينفجر.. من صمته لم يطق..

وثار الصمت فانتفض وقال: سأنطق

قلت: نعم من حقك هيا انطلق

فتأملني مليا و فيّ حدّق

قال لي : كفاك ذبولا حاول أن تشرق

كفاك نحولا ،لا تقلق

كفاك دموعا، لا تبرق.

قلت: إسأل هذا الأرق

أين طار بالنعاس وأين حلّق؟!

فإنه قد أرهق قلبي

و وقف بدربي

ومنه كل تعبي

والسر لا أعلمه

أيا صمْتَ الليل و هدوء المقابر:

أبلغ هذا الأرق ليغيب عني

فكم ذا أحتاج لغمضة جفني؟!

الساعة الثالثة والنصف فجرا!!

وأنا أحاول النوم، وأستدرج هذا الأرق لهدنة

ليفك عني حصاره!!

لا أمل، خاب الرجاء، فلا هدنة ولا فكاك

فقد أعلن السهاد انتصاره.

وظفرتُ بانهزامي أمامه..

فالليل صحوي وقد طلّ فجرُه وعما قليل يطلع نهاره..

منار سلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .