الخميس، 4 أبريل 2024

أحزان دروبي بقلم الراقية بن سعدون مريم

 أحزان دروبي 

أبيت على الطوى وأحزاني تئن 

وفكيت قيود أحلامي وحطمتها 

كانت لوعتي للأطلال قصة وملحمة 

نسجتها مخيلتي والأيام بعثرتها 

دونتها فى صحيفة أيام عمري 

ولما جار الزمان عليها أحرقتها 

لم تبق إلا دمعة أذرفها تلهفا 

وبعثرت ورود الآماني وأتلفتها 

باتت شموع ليلتي تحتضر لجراحي 

وبعواصف إنصهار أنفاسي كالبركان أطفأتها 

وخضت دروبي التي جمعتنا وألفتها 

ولمحت سرابها الحزين يشكو أسرها 

لاحت لناظري شجيرة تلوح بالأمل فى الأفق

تبحث عمن يفك حصارها وقيدها 

وباتت جراحي تصرخ بداخلي بعويلها 

وتمزق شريان قلبي لحزنها وبكائها 

كانت تنادي على أحباب قد هاجروا 

وكيف للقلب أن ينساها ويتركها 

تعتليها زفرة كآبة وأحزان تمزقها 

و تترجى أياد تحتويها وتحضنها 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .