أحزان دروبي
أبيت على الطوى وأحزاني تئن
وفكيت قيود أحلامي وحطمتها
كانت لوعتي للأطلال قصة وملحمة
نسجتها مخيلتي والأيام بعثرتها
دونتها فى صحيفة أيام عمري
ولما جار الزمان عليها أحرقتها
لم تبق إلا دمعة أذرفها تلهفا
وبعثرت ورود الآماني وأتلفتها
باتت شموع ليلتي تحتضر لجراحي
وبعواصف إنصهار أنفاسي كالبركان أطفأتها
وخضت دروبي التي جمعتنا وألفتها
ولمحت سرابها الحزين يشكو أسرها
لاحت لناظري شجيرة تلوح بالأمل فى الأفق
تبحث عمن يفك حصارها وقيدها
وباتت جراحي تصرخ بداخلي بعويلها
وتمزق شريان قلبي لحزنها وبكائها
كانت تنادي على أحباب قد هاجروا
وكيف للقلب أن ينساها ويتركها
تعتليها زفرة كآبة وأحزان تمزقها
و تترجى أياد تحتويها وتحضنها
بقلم الشاعرة الجزائرية
بن سعدون مريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .