🇵🇸 شامخون ونبقى 🇵🇸
(شامخون ونبقى)
غزة ياأمي
وياشموخ أبي
أتطول الرحلةوأنا فيك صبي؟
صُبّار أنا،
ولستُ نبي.
كيف ألد الحرف
وأنالم أحبل، عجبي!؟
وكيف يكون النص
شهيا، وأنا الموؤود
بأي ذنب قُتل أَبِيّْ!؟
لاأريد كنايات،
لاأريد إلا لهبي.
لاأريد مجازا
وأنا الحقيقي، في تعبي.
غزة ياوجعي، ياوجع
النايات، علقتكِ
في هُدبي.
أطل عليك، منّي
وأخفيكِ عن نُدبي
ألقاكِ ، بحبري، وأنت
بالأيسر، عجبي.
كيف يطل البعض، على كله، ياكل راحتي
وكل تعبي!؟
يشيرون لي أن «هُس» في غضبي!!
وأنا المقتول في صمتي... وفي لهبي..
كيف لِمَيْتٍ، أن يُقتل
مرّتين، عجبي!؟
ياغزة أحبك
وأصدح بلهبي..
لا يوجد حاكم، يوقفني، لا على عرشه الخشبي.
ولا بجهازي العصبي!
كل الطغاة، تحت نعالي، بسيفهم الخشبي..
ياغزة أحبكِ، وأفديكِ
بدمي، ولهبي..
ياأمي، وشموخي،
وشموخ أبي.
ياكل من خان، وطبّع، وأذكى لهبي:
لاتفرحوا كثيرا، فالآتي سيدمّر جهازكم العصبي.
بقلمي: قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .