أقبلت يا عيد
===========
ما بين نار الأسى والصمت في أفقي
يعانق الحزنُ شطآني ومنطلقي
طافٍ على جذوةِ الأشواق تحسبني
ناجٍ وفي خافقي موتُ من الغَرَقِ
أقبلت يا عيد و الآهات ننثرها
على المتاهةِ بَيْنَ الصّمتِ والقلقِ
تعلو بنا موجةٌ يكبو بنا وجعٌ
والعينُ تسكبُ معياناً من الودقِ
يمرُّ ضوءُ نهارٍ راحلاً كَسِفَا
ويستبدُّ بنا وهمٌ مع الغَسَقِ
وخطونا مثقلٌ تكسوه حيرتنا
غصنان قد ذبلا في زحمة الطّرقِ
وحلمنا طائرٌ في الجوّ دون هدىً
يعلو علوَّ صقورِ الكونِ و الوَشَقِ
نهرُ النقائض يحيي همَّ غربتنا
كأنّه دَفَقٌ يقتاتُ من دَفَقِ
بقلمي:احمد عاشور جمعان قهمان
(ابو محمد الحضرمي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .