لحظة الوداع
يحترق وجداني لحظة الوداع
وتسألني دموعي تحرق الأعماق
ينتابني حنيني بأشواقي ولهفتي
وتعرج صرختي وتدوي الآفاق
وأسأل قلبي عن حبهم بنبضي
وأبكي اطلالا سكن فيها الرفاق
لازال طيفهم يراودني كل لحظة
مزق شريان حنيني إليهم بالأشواق
أنادي بإسمهم فى دجى الليل بلهفتي
وبات حلمي يعربد نحو ودهم خفاق
دونا قصتنا للآنام يقرؤها يتمعن
وجعلنا معلما لودنا بالحب والوفاق
وكحلت عيوني بالدموع فى ليل الدجى
وتسربلت على وجنتي تحرق الأحداق
وصنت ودهم منذ عرفت الود
وأخذت ميثاق وعدهم الباق
رحلوا عن الديار بعيدا وهاجروا
وكيف لروحي أن تودعهم عند الفراق
أحسست ساعتها كأن السهم إخترق
ضلوعي و تصدعت ودمي فيها يراق
وكيف أنسى تلك الأحلام التي كنا نعشقها
وكيف أنسى قربهم بجمال روحهم والوفاق
بقلم الشاعرة الجزائرية
بن سعدون مريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .