الاثنين، 8 أبريل 2024

لحظة الوداع بقلم الراقية بن سعدون مريم

 لحظة الوداع 

يحترق وجداني لحظة الوداع 

وتسألني دموعي تحرق الأعماق 

ينتابني حنيني بأشواقي ولهفتي 

وتعرج صرختي وتدوي الآفاق 

وأسأل قلبي عن حبهم بنبضي 

وأبكي اطلالا سكن فيها الرفاق 

لازال طيفهم يراودني كل لحظة 

مزق شريان حنيني إليهم بالأشواق 

أنادي بإسمهم فى دجى الليل بلهفتي 

وبات حلمي يعربد نحو ودهم خفاق 

دونا قصتنا للآنام يقرؤها يتمعن 

وجعلنا معلما لودنا بالحب والوفاق 

وكحلت عيوني بالدموع فى ليل الدجى 

وتسربلت على وجنتي تحرق الأحداق 

وصنت ودهم منذ عرفت الود 

وأخذت ميثاق وعدهم الباق 

رحلوا عن الديار بعيدا وهاجروا 

وكيف لروحي أن تودعهم عند الفراق 

أحسست ساعتها كأن السهم إخترق 

ضلوعي و تصدعت ودمي فيها يراق 

وكيف أنسى تلك الأحلام التي كنا نعشقها 

وكيف أنسى قربهم بجمال روحهم والوفاق

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .