🇵🇸مازِلتَ المُقاتل 🇵🇸
(مازلتَ المُقاتل)
ماذا أُحدّثُ عن غزة، ياأبتي!؟
وقفَ الخِنجر، بين الحنجرة، والعَصبِ..
كل عام، لغزة، تُحاك الحِيَلُ..
وجاء الطوفان، بِفضحِ كلّ اللعبِ..
أين من قالوا: نحن العرب!؟
لم تبق سوى غُصّة، في اللقب!
ياغربة الصّلصال، مُدّي سَعَفا.
من نخيل الصبر، الضّارب في العصَب.
عُميان الدّهر، صَلّوا بجنابتهم.
وصاموا عن الحق، وحَجّوا للقِرَبِ!
أين من دَردكوا، وسطّروا الكتب!؟
لم يبق غير الجِيَف، والنارالمجروحةفي الحطب.
تصهينوا، عميقا،
واغتسلوا بالعنب!
ياسيف الحجاج، كم أفْلَتَّ من رُطبِ!
هي المسارح، وَهُم بَسْطة فصولها.
وحبكةالفصل الأخير، مجنونة اللعب.
ياغربة الصلصال، في عنف التّعب.
أيقظي كلّ المرايا، بضجّة الصّخب.
هذي غزة، لم تراهن سوى على نفسها.
والجرح، أين الجرح؟!،
لا وقت للعطب.
ياغريب الجرح، ثق في دُجاك.
لأنك الضوء الوحيد
في اللهب.
أنت الجمع، بإفرادك
وهم الخواء، بالعُصب
أطلق ساقيك للريح، وانتصبِ.
أنت الطّلقُ، وغواية
الحبر، في الكُتب.
مازلتَ المقاتل، بكَفّيه مدائن الشُّهب.
ياابن أمّي، ياأخ اللهب:
من قلبي، لقلبكم، مدائن الدعاء، المُلتهب.
إنّي كفرتُ بكل المواثيق، والذّمم.
وآمنت بكفٍّ، غزّاويّ
الطّلقِ، والّلهب.
بقلمي: قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .