مقالة أدبيِّة
. طوفان الأقصى و الثَّورة الثَّقافيِّة -الإعلاميَّة-العربيَّة-العالميَّة
من تألبفي ...محرزيّة كريدان
كُتبت بمناسبة "يوم الأرض"
اليوم الذِّكرى #48 ليوم الأرض# سنة 1976....يوم طُبع في ذاكرة العالم بأسره ...حين إنتفض الفلسطينيُّون بكل شبر من وطنهم ...كانت عظة للمستبد و معترك خاضه الشعب الأعزل إحتجاجا على إغتصاب حقوله الخصبة و أراضيه الشاسعة،وإنتزاعها منه وتهجيره والتَّعدِّي على حرّٕياته الشَّخصيَّة والأدبيَّة ....
اليوم سنشير لهذه المناسبة الخلفيَّات الإيجابيَّة لطوفان الأقصى بتاريخ 27 / 10 / 2023....إذ غزى صيته صفحات الفايسبوك وتصدَّرت أخباره وسائل الإعلام الأخرى المرئية منها والمكتوبة،العربية ،الاسلاميَّة و حتى العالميَّة ...شرارة في هشيم.،هزًت الكيان المستعمِر و جعلته يتخبًَط في ذهول وجنون ...يوجًِه ضرباته العشوائيَّة ضدَّ الشًَعب الأعزل... تجدَّدت مجازره وتعددت غارته الليلية على الأهالي ....وعظمت بشاععة نتائجها عليه....قابل هذا المشهد القاتم برود أبداه جلَّ الحكَّام العرب والمسلمين عامة...تغاضى عنه البعض وسكت البعض الآخر.،وتجاوزوه بينما إنحاز الغرب و أمريكا خاصًَة إلى إسرائيل ،.فلم بخجلوامن مدّٕها بالدَّعم الاجوستي من مأكل ومشرب و عداد عسكري ...الملك به ضعفا ألمَّ بها في الميدان العسكري ،فضحته المقاومة الإسلاميةفي هجومها على ثكنات عيكريَّة داخل الكيان وأحتجزت جنودا بمختلف رتبهم لديها كرهائن حرب...
هبَّ الإعلاميُّون من كلّٕ صوب .نشروا مقالاتهم...وتقاريرهم الإعلاميًَة.الخاصًَة بغزّة ...أخبار وتحاليل عبق عطرها على ذبذبات وسائل الإتًِصال جمعاء..صوًَرت كاميراتهم مآسي الفلسطينيين من أطفال أغتصبت طهارتهم و طفولتهم ...نساء محصَّنات هتِّكت اعراضهن وشيوخ عجزة دُنِّست كرامتهم ....إحتضنتها قنوات مختلفة ولغات متعدًدة تناقلتها على المباشر أو مسجَّلة....ألهبت سعير التّضامن مع غزًة....شعور وطني وإنساني دغدغ عقول متساكني الكرة الأرضيَّة ،حتى الأروبيين منهم والأمريكان والرُوس....إكتسحت الآلاف منهم ساحات أوطانهم العامّة والهامّة ...ساندوا هذا الحراك و ناشدوا حكوماتهم بالوقوف مع غزّة ونادوا بتحريرفلسطين وإنشاء دولتها المستقلَّة...
وتحرَّك المثقًَفون من أدباء و شعراء ...غضبوا ....رفعوا أقلامهم الزكيّة سلاحا في وجه هذا العدوِّ الغاشم ...أشعلوا قبص زفراتهم ليفضحوا فيها جرائمه وكشفها للرَّأي العام الدًاخلي والخارجي...تدفًَقت سيول من الأشعار والنُّصوص والمقالات خطّتها أقلام باذخة ور يشات متألّقة فأبدعت...تعانقت هذه الإنتاجات الفنًِية ...أوقدت نيران حرب ثقافيَّة إعلاميًَة پآمتياز....تمخّضت من رحم طوفان الأقصى من مصر والعراق سوريا تونس والجزائر واليمن ولبنان وغيرها ...هذه الزًفرات وبالتالي درر الأدب العربي الحديثتضاهي الشًمس ضياء والجواهر الثَّمينة لمعانا وقيمة ...نطقت بلسان النًُخبة المثقَّة الثًَائرة ...ذكًَرتنا بحقبةالإستعمارفي العالم العربي لمَّا تقاسمته الدًُول الإمبرالية الإستعماريًة : إيطالياو،بريطانيا وفرنسا و ألمانيا وغيرها بغية توسيع سلطتها بآستعمال القوُّة العسكريَّة خلال الإستلاء على الأراضي وكذلك فرض السيطرة السِّياسيَّة والإقتصاديَّة عليها....فهمًَشت أهاليها فقّرتهم ....عمَّ الجهل ....فُرِّغت الرُّؤس من الأذهان....إرتفعت صرخات مدويَّة من روح وطنية ....صيحات متوِّعة وموالية لوطن عزيز عليها ظُلم ....طوَّعوا لغتهم الأصليَّة -لغة الضَّاد -وأتقنوا ذلك في أشعارهم....تململ أخيرا كتير الأنفاس الملتهبةليشقَّ الفضاء الفسيح تارة ينعى الوطن المسلوبة وأخرى للتذكير بمناقبه وأصله و حضاراته العتيقةالمتعاقبة ،المتجذِّرة في التاريخ القديم...إنبثقت براعم،(قصائد ونصوص) لإنارة عقول مواطنيهم وتفتًَحت لتصبح ورودا مثل الشًَاعر المرحوم "الهادي آدم "...من اليمن و أبو القاسم الشابي من تونس وغيرهما كثير...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .