خيبات متكررة ....
وهل سبق وأخبرتك
بأننا عاشقان تائهان
فنحن كالمتوازيان
لا فرصة لأن يلتقيان
خيباتنا تلازمنا
فإن قصدنا البحر
ركبنا أمواج الحيرة
دون بوصلة أو ربان
فتبحر بنا أمنياتنا
وتخذلنا قلة الشطآن
وإن لجأنا لغاية
تطاردنا الأفاعي
وتنطحنا حتى الغزلان
لامفر من الخيبة
فقد سلكنا كل السبل
حتى أننا
علقنا أحلامنا على الأغصان
وها نحن نعود
لتكبلنا قيود المعتقدات
وتفرق بيننا ترهات الزمان
#صالح_دويك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .