سموم الحقد
--------------------
قالت تريدُ بأن تقيسَ توقعي
بأنك الفذ الإمام المبدعِ
خذ مني كأس الذل وأرحل
صاغراََ
نحو المآسي ونارها المتصدعِ
لو كنتَ في قمم السحابِ فإنكَ
عندي الحقير الواهم المتصنعِ
وأعلم پأن مديحك وثناءك لي
لا لم يؤثرُ ذلك المسعى معي
وأعلم بأنك لم تزل في ناظري
لا تسوى خفي أو قلامة أصبعي
قلتُ لها كفي وكفكفي وأعلمي
إني سامضي والمطية أدمعي
أنتِ التي قلتِ بأنني أبنكِ
وأتيتي في ثوب الأمومة تطمعي
حرصي بأن تجدي السعادة من يدي
هو من رماكِ بروعتي وتلمعِ
لا لن أعود إلى مذلتك التي
ستكونُ درساََ نابتاََ في أضلعي
فغداََ ستاكلك الكلاب ويرتوي
مني الشموخ الشامخ المترفعِِ
ياويح نفسي لو أعود إلى الأسى
يامن سمومكِ أيقظت حزني معي
الموتُ في ثوب المعزةَ موطني
أسمى وأشرف من حقارة راكعِ
يامجد يا تاريخ إني هاهنا
أستلُ سيف الفارس المتدرعِ
أستلُ سيف العز أقتحمُ المدى
وعجائب الرحمن تقصدُ مرتعي
أمضي بأجراس التعبقر للعلى
يشتاقني نجم الخلود الالمعِ
بقلمي محمد يوسف الصلوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .