إلى الأقصى
ألمْلمُ ما تَبَقَّى منْ رفاتي
وأمْضي دونَ يأسٍ في ثَباتِ
بلوغُ النَّصْرِ يعلو في يقيني
وحتْماً سوف يبْقى خير آتِ
وأيمُ الله إنَّ النَّفْس َ تهفو
لنصْر ٍ لو أتاها بالوفاةِ
فصبْراً يا عباد الله صبراً
جميلُ الصَّبْرِ كمْ تهْواهُ ذاتي
منَ الماضي سَمِعْنا عنْ حكايا
أصابتْ منْ أساها كلّ عاتي
وسالتْ منْ دماءِ القومِ نهْراً
وساقتْ في رحاها للمماتِ
وزادتْ في نفوسِ النَّاسِ بؤْساً
ومالَ العيْشُ فيها للفتاتِ
لنا التاريخُ يحْكي عنْ تتارٍ
وحال ُ النَّاسِ منْ بأْسِ الغزاةِ
أبادوا في ديار القومِ حتى
أضاقوا منْ تباريحِ الحياةِ
منَ الأهْوالِ كمْ جاءتْ إلينا
وراحتْ في عِدَادِ الذِّكْرياتِ
وجيلٌ يسْتَلذ ُّ بذكْرِ جيلٍ
حكايا من ْ قَبيلِ البشْرياتِ
أما والله لو ضاقتْ نفوسٌ
وزادَ اليأسُ في قلبِ الأباةِ
فلا صبْرٌ يُفيدُ ولا. صمودٌ
ولا نصْرٌ يَحِلُّ على عُصَاةِ
إلى الأقْصى أسيرُ لذا فإنِّي
ألمْلمُ ما تَبَقَّى منْ رفاتي
عبدالعزيز أبو خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .