الخميس، 11 أبريل 2024

كيف عدت ياعيد بقلم الراقي محمد عوض

 كيف عدت يا عيد 

****************

( بأي حال عدت يا عيد )

بفرحة والديار في غزة يلفها اليَبَابُ


بتهنئة كيف وأخوة أراضيهم 

أغتصبت ..... وتحصد منهم الرقابُ


دموع تسيل لم تجف 

مرير عيش .... والحياة لا تستطابُ


ديار العُرب صارت قفارا

أسُود تنام ....... فتنبح فيها الكلابُ


هنا كان يعيش أناس

والآن .......... غاب وفارق الأحبابُ


هنا كانت حياة واليوم 

الأخلاء ....... رقود يواريهم الترابُ


دماء تسيل ديار تهدم

وتغرس ........... فى الظهور حرابُ


وأبواب جنة على ألم تُسدّ

وتُفتَح للجحيم ...... أبوابٌ وأبوابُ


أعزة بلا ملاذ ولا طعام 

ولا شراب .......... ولا لعريهم ثيابُ


يُضمدون الجراح بملح فلا 

صدى لصوتهم ...... ولا نداء يُجابُ


تجرأ الكلاب فما عاد الجبان 

من الرئبال ....... يخشى أو يهابُ 


بأى وجه عدت وقد تألمنا 

وداهمتنا .......... الآلام والأوصابُ


 متى تعود وقد أورقت ليالى 

الحزن .......... نهارا وشهدا يذابُ


وتشرق بنورها شمس

تطل ........... فلا يواريها الضبابُ


وتنبت فى جبين الدهر أنجما 

تشع نورا ..... يملأ الدنيا وينسابُ


يعم السلام وشمل الأحبة 

يلتئم ..... حيث لا يَسعْهم الرحابُ


ديار تعود فلا يطفأ السراج 

فيها ..... وتشد الدنيا إليها الركابُ


وتأتينا الفرحة باسمة مهرولة

تطل علينا ..... بعدما طال الغيابُ

****************************

بقلم / محمد الباز 

١٠ / ٤ / ٢٠٢٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .