......تباً لكِ ياكراسينا...
.....................
ـ كراسينا هي مآسينا
ومآسينا من كراسينا...
ـ آه ما أبشع كراسينا....!
هي التي فاوضت في القدس
ومن ثم جاءت لنا بالملاعينا
وأحضرت هؤلاء الشياطينا.....
ـ هي من مزَّق عروبتنا
وراهنت على فلسطينا..
ـ هي من دمرت أوطان
وأشعلت نارها فينا..
ـ هي من لوثت بلدان
سواءً في سلاح النار
أو بالمصل والجينا..
ـ آه ما أبشع كراسينا....!
هي من سبب العدوان
بدعوى أنها ترعى مصالحنا
وترعانا..
ـ هي من حاصرت جواً
هي من دمرت أرضاً
ولم تبقٍ لنا ميناء..
ـ هي إن أضحكت
والياً فينا
حتماً تظل الدهر
تبكينا..
ـ تباً لكِ يا كراسينا..!
لها إن رتبت واضعاً
فلا تَرقُب لنا إلاً
ولا دينا..
ـ هي من أقحمتنا
في أتون الحرب
وزادت من بٍلتُنا
طينا...
ـ هي من أغضب السلطان
فأقسم بالحديد والنار
بألا شيء يُبقٍينا...
ـ هي من يتَّم الأطفال
وشرًَد السكان
من حين إلى حينا...
ـ تبا لك ياكراسينا ...!
هي من أرضعت أعداءنا منَّا
وربَّت في حجرها القادة
المجانينا ..
ـ فكلما يصعد على
سرجها سلطان يصبح
من أخوة الشيطان
فيلهو بها ثم يأتي
ليغوينا ..
تباً لكِ ياكراسينا...
.... أبو العلاء الرشاحي
اليمن إب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .